منوعات

“لحظات الرعب”.. رجل يلعب بالنار مع تمساح ضخم بمياه النيل بالسودان

Ec53b8e5 7b71 4f48 9f6f 3ce93e409af2 file.jpg

أثار مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في السودان جدلاً واسعاً بعدما وثّق اقتراب رجل شديد المخاطرة من تمساح ضخم داخل مياه نهر النيل بولاية نهر النيل شمال البلاد. بدا المشهد هادئاً في البداية، لكن ما بدا سكوناً على سطح الماء كشف لاحقاً عن خطر كبير كامِن خلف تصرف الرجل.

يُظهر المقطع الرجل وهو يقترب من التمساح داخل المياه، ثم يحاول دفعه أو إخراجه من موضعه، في خطوة وصفها متابعون بأنها مغامرة غير محسوبة داخل بيئة تُعرف بانتشار التماسيح النيلية. ورغم أن الفيديو لا يسجل هجوماً فعلياً، فقد أثارت لقطاته غضباً واسعا خشية تعرض أشخاص أو مواشٍ للخطر بسبب هذا النوع من الاقتراب المباشر.

سكون مريب
شكّل الهدوء الظاهر على التمساح محط نقاش بين روّاد السوشال ميديا، إذ أشار بعضهم إلى أن السلوك يعكس قدرة التمساح على التمويه والاختفاء قبل شن هجوم خاطف، وحذّر آخرون من مخاطر الانخداع بمثل هذا السكون الظاهري. ويُعد التمساح النيلي من أخطر مفترسات المياه العذبة في أفريقيا، ويعتمد غالباً على الكمون تحت سطح الماء لتنفيذ هجمات سريعة، ما يجعل أي تعامل بشري مباشر معه أمراً محفوفاً بالمخاطر.

صيد متكرر
تُفيد تقارير محلية بأن صيد التماسيح نشاط معروف في بعض المناطق المطلة على نهر النيل وروافده، خصوصاً في مواسم محددة. وتشتد معاناة سكان القرى النهرية خلال موسم الفيضان مع تزايد ظهور التماسيح قرب المساكن والمزارع، ما يعرض حياة البشر والمواشي للخطر. يُذكر أن النيل الأزرق، القادم من بحيرة تانا في الهضبة الإثيوبية، يعد من أكثر المناطق التي تشهد وجوداً ملموساً لهذه الزواحف.

مناطق شهيرة
تنتشر عمليات صيد التماسيح على طول ضفاف النيلين في مواقع عديدة، منها شلال السبلوقة شمال الخرطوم وجبل أولياء جنوب العاصمة، حيث ينشط صيادون محترفون. ويُقدَّر أن التمساح النيلي قد يصل طوله إلى نحو ستة أمتار ويزن ما يقارب طناً كاملاً، وقد يعيش حتى نحو 45 عاماً في المتوسط، وقد تمتد حياته إلى فترات أطول في ظروف مناسبة. إلى جانب خطورته، تتمتع جلود التماسيح بقيمة اقتصادية وتُستخدم في صناعة منتجات جلدية فاخرة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الخرطوم: خالد فتحي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-100526-456

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 40 ثانية قراءة