تصاعدت الاحتجاجات في بينالي البندقية بعد إغلاق 18 جناحاً فنياً كلياً أو جزئياً رفضاً لمشاركة إسرائيل في الحدث. من بين الأجنحة المشاركة في الإضراب: النمسا ولبنان وسلوفينيا وبولندا وهولندا ومصر، بالإضافة إلى 237 منسقاً وفناناً وعاملاً في القطاع، وفق تحالف “الفن لا الإبادة الجماعية” (ANGA). واعتبر التحالف أن التحرك يهدف إلى رفض تطبيع الوجود الإسرائيلي في المساحات الثقافية و”اقتصاديات الإبادة الجماعية”، كما أدان ظروف العمل غير المستقرة في محيط البينالي.
منظمو البينالي أكدوا أن الإضرابات المعلنة لا تشمل موظفي المؤسسة، وأنهم ملتزمون بضمان سير الفعاليات بسلاسة مع احترام حرية التعبير وتعدد الآراء. لكن الانقسام بدا واضحاً بين من يرون في الإضراب تعبيراً عن التضامن السياسي ومن يخافون من تضييق الفرص النادرة لعرض رسائلهم على الساحة الدولية.
قال ممثل هولندا فيرهوفن إنه يرفض منح إسرائيل فرصة “تبييض صورتها” عبر جناحها، ووصف مشاركته كوسيلة للنقاش من الداخل. أشارت ممثلة سلوفينيا غرابار إلى دعم فريقها للإضراب تضامناً مع لجنة تحكيم البينالي التي استقالت في 22 أبريل بعد رفضها النظر في ترشيحات فناني دول متهمة بجرائم ضد الإنسانية. وذكرت مفوضة جناح بولندا أغنيشكا بينديرا أن فريقها تأثر بشدة بقرار إشراك إسرائيل وروسيا.
أثارت مشاركة إسرائيل وروسيا جدلاً واسعاً؛ إذ سيُغلق جناح روسيا في جارديني بعد العروض التمهيدية وسط تحذيرات من احتمال خرق عقوبات الاتحاد الأوروبي، مع توقعات بعرض أفلام وموسيقى أثناء فترة الإغلاق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-110526-856

