شعاع كابيتال وكي كابيتال تُعلنان عن شراكة استراتيجية لقيادة سوق الاستثمارات الثانوية الناشئ لرأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت شركة شعاع كابيتال ش.م.ع، الرائدة في مجال الخدمات المالية الإقليمية منذ أكثر من أربعة عقود، وشركة كي كابيتال المحدودة، المتخصصة في إدارة الاستثمارات الثانوية لرأس المال الجريء، عن إطلاق شراكة استراتيجية تُعيَّن بموجبها شعاع كابيتال مستشاراً استثمارياً لصندوق “Key Fund I LP”، وهو أول صندوق للاستثمارات الثانوية لرأس المال الجريء في المنطقة يستهدف فرص التكنولوجيا عبر منطقتَي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يستهدف الصندوق حجم تمويل يبلغ 50 مليون دولار أمريكي، وينتهج استراتيجية ثانوية منضبطة تقوم على الاستحواذ على حصص ثانوية في شركات تكنولوجيا عالية النمو من خلال صفقات خارج جدول الملكية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى توفير السيولة للمساهمين الأوائل، مع إتاحة نقطة دخول متميزة إلى أصول ناضجة، بهدف تحقيق توزيعات متسارعة وتعرض محفظة متنوع. لقد نجحت كي كابيتال بإتمام صفقتين استثماريتين في إطار اتخاذ صندوقها شكل شراكة محدودة مُسجَّلة في سوق أبوظبي العالمي.
تأتي هذه الشراكة في لحظة محورية لمنظومة رأس المال الجريء في المنطقة. فقد نما إجمالي الاستثمارات الجريئة السنوية في المنطقة من 1.1 مليار دولار أمريكي عام 2020 إلى 3.8 مليار دولار أمريكي عام 2025. وبينما تسارعت وتيرة هذه الاستثمارات، لم تواكبها مسارات السيولة المناسبة، مما أفرز حاجة هيكلية ماسّة إلى حلول ثانوية متخصصة. ويُفضي هذا الواقع إلى تكوّن مسار ناضج من الأصول التكنولوجية وتوسع مستمر في قاعدة المؤسسين والمساهمين الأوائل والمستثمرين الساعين إلى السيولة. وتُقدّر كي كابيتال حجم سوق الاستثمارات الثانوية الإقليمي بأكثر من مليار دولار أمريكي في تنامٍ مستمر. كما بلغ الحجم الإجمالي للصفقات الثانوية على المستوى العالمي مستوىً قياسياً قدره 240 مليار دولار أمريكي عام 2025.
وبموجب شروط الشراكة، ستقدم شعاع كابيتال دعماً استشارياً يشمل تكوين رأس المال، والعلاقات الاستراتيجية، وتنفيذ عمليات أسواق رأس المال، مستعينةً بمنصتها المؤسسية الراسخة لتعزيز استراتيجية الاستثمار الثانوي المتخصصة لكي كابيتال وشبكة صفقاتها ومنهجيتها الاستثمارية.
وفي هذا السياق، صرّح نبيل الرنتيسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شعاع كابيتال قائلاً: “بلغ سوق رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نقطة تحوّل فارقة، ويمثّل قطاع الاستثمارات الثانوية اليوم أحد أبرز الفرص وأكثرها إلحاحاً في المنطقة. تمتلك كي كابيتال فريقاً متخصصاً ذا سجل استثماري مثبت وميزة الريادة بوضوح، ويسعدنا الشراكة معهم بصفتنا مستشاراً استثمارياً. وتنسجم هذه الشراكة تماماً مع استراتيجية شعاع الرامية إلى توسيع منصة إدارة الأصول ودعم أفضل مديري الصناديق في المنطقة.”
وأضاف باسل مفتاح، الشريك الإداري لكي كابيتال، قائلاً: “تنطلق كي كابيتال من قناعة راسخة بأن منظومة رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نضجت بوتيرة أسرع مما واكبته البنية التحتية للسيولة. وحان الوقت لاطلاق استراتيجيتنا للاستثمارات الثانوية في المنطقة، حيث نسعى إلى إيجاد طبقة سيولة متخصصة، تتيح لأصحاب المصلحة الأوائل مسارات خروج منظمة، وتمكّن المستثمرين من الوصول إلى أصول تكنولوجية عالية الجودة عند نقطة دخول أكثر توازناً. وستعزز المنصة المؤسسية لشعاع كابيتال وحضورها الإقليمي قدرتنا على تطوير هذه الاستراتيجية وتوسيع قاعدة المستثمرين في الفئة، في حين نقترب من إتمام إغلاقنا الأول.”
عن شعاع كابيتال
شعاع كابيتال ش.م.ع رائدة في مجال الخدمات المالية الإقليمية، تأسست عام 1979 وهي مدرجة في سوق دبي المالي. تحمل الشركة ترخيصاً من هيئة سوق المال الإماراتية، وتقدم طيفاً واسعاً من الخدمات المالية يشمل الخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول وحلول أسواق رأس المال عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتستند شعاع كابيتال إلى منصة راسخة من الخبرة المؤسسية الممتدة لعقود وعلاقات إقليمية متجذّرة، لتقديم خدماتها لقاعدة متنوعة من العملاء المؤسسيين والأفراد ذوي الثروات من دول الخليج العربي وما وراءها.
عن كي كابيتال
كي كابيتال المحدودة هي الشركة الأولى إقليمياً المتخصصة في إدارة الاستثمارات الثانوية لرأس المال الجريء، مرخّصة من هيئة الخدمات المالية والتنظيمية التابعة لسوق أبوظبي العالمي. تأسست الشركة على يد فريق من المشغلين المتمرسين يمتلكون خبرة استثمارية تراكمية تمتد لأكثر من 29 عاماً، يجمعون بين التخصص في هيكلة الاستثمارات الثانوية لرأس المال الجريء وتنفيذها، وتغطية واسعة لشركات التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتُعدّ كي كابيتال أول مدير صندوق في المنطقة مكرّس بالكامل لاستراتيجية الاستثمارات الثانوية لرأس المال الجريء.
بيان تحذيري بخصوص التصريحات الاستشرافية:
تتضمن هذه الوثيقة بيانات أو تصريحات استشرافية لا تشكل حقائق تاريخية أو ضمانات للأداء المستقبلي، إنما تستند فقط إلى توقعاتنا ومعتقداتنا وافتراضاتنا الحالية بشأن مستقبل أعمالنا، والخطط والاستراتيجيات المستقبلية، والتقديرات، والأحداث والاتجاهات المتوقعة، والظروف الاقتصادية وغيرها. يمكن تمييز أي بيانات أو تصريحات استشرافية عموماً من خلال استخدام مفردات مثل “نتوقع”، “نرجو”، “نعتزم”، “نخطط”، “نستهدف”، “هدف”، “ننوي”، “نؤمن”، “نقدّر”، “نرجح”، “استراتيجية”، “اتجاه”، “مستقبل”، “غاية”، “من الممكن”، “قد”، “ينبغي”، “سوف”، أو أي معانٍ مشابهة تشير إلى المستقبل. وتشمل التصريحات الاستشرافية، على سبيل المثال لا الحصر، تصريحات بخصوص النتائج التشغيلية المتوقعة مثل نمو الإيرادات أو الأرباح، والمستويات المتوقعة للنفقات واستخدامات رأس المال، والتقلبات الحالية أو المستقبلية في أسواق رأس المال.
ونظراً لكون التصريحات الاستشرافية متعلقة بالمستقبل، فإنها عرضة للتقلبات والمخاطر والتغيرات في الظروف التي يصعب التنبؤ بها، والتي يعدّ الكثير منها خارجاً عن سيطرتنا. وقد تختلف نتائجنا الفعلية وأوضاعنا المالية بشكل كبير عن تلك المشار إليها في التصريحات الاستشرافية. وبالتالي، يجب ألا تعتمد على أي من هذه التصريحات الاستشرافية. وتشمل العوامل المهمة التي يمكن أن تؤدي إلى تغيرات كبيرة في نتائجنا الفعلية مقارنة بتلك المشار إليها في التصريحات الاستشرافية، وعلى سبيل المثال: قدرتنا في الحفاظ على مستويات مناسبة من الإيرادات وضبط النفقات، والأوضاع الاقتصادية والمالية في الأسواق العالمية والإقليمية، ونظراً لأنها ترتبط بالمستقبل، فإنها عرضة للمخاطر والتقلبات.
ويستند أي من التصريحات الاستشرافية التي نقدمها إلى المعلومات المتاحة لدينا حالياً، وهي تنطبق فقط اعتباراً من التاريخ التي صدرت فيه. وليس هناك أي تمثيل أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، فيما يتعلق بدقة أو اكتمال أو نزاهة المعلومات والآراء الواردة. ولا نتعهد بأي التزام تجاه تحديث أي تصريح استشرافي علناً سواء كان ذلك نتيجة لمعلومات جديدة أو تطورات مستقبلية أو غير ذلك.
يرجى العلم أن الأداء السابق قد لا يكون مؤشراً على النتائج المستقبلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-110526-803

