من خلال حملة توعوية متكاملة، يسلط بنك بوبيان الضوء على دور التدقيق الداخلي في تعزيز الحوكمة والامتثال الرقابي. يواصل البنك تعزيز ثقافة الحوكمة والشفافية داخل بيئة العمل، تزامناً مع شهر التوعية العالمي بالتدقيق الداخلي، من خلال سلسلة من المبادرات والأنشطة التوعوية التي تبرز الدور الحيوي للتدقيق الداخلي في دعم استدامة الأعمال، وتعزيز إدارة المخاطر، وترسيخ ثقافة الامتثال المؤسسي.
وفي هذا السياق، أكدت رئيس مجموعة التدقيق الداخلي في البنك، بشرى الوزان، أن التدقيق الداخلي اليوم يؤدي دوراً يتجاوز المفهوم الرقابي التقليدي، ليصبح شريكاً استراتيجياً في دعم الحوكمة المؤسسية وتعزيز جاهزية المؤسسات في مواجهة المخاطر والمتغيرات المتسارعة.
وأضافت الوزان أن الحملة التوعوية التي ينظمها البنك هذا العام تهدف إلى تعزيز وعي الموظفين بأهمية التكامل بين مختلف الإدارات في دعم منظومة الحوكمة والرقابة الداخلية، وترسيخ مفهوم أن الامتثال وإدارة المخاطر مسؤولية مشتركة تساهم في حماية المكتسبات المؤسسية وتعزيز استدامة الأداء.
أنشطة توعوية لتعزيز الثقافة المؤسسية
شملت الحملة مجموعة من الأنشطة والجلسات التعريفية والرسائل التوعوية الداخلية التي تسلط الضوء على أهمية التدقيق الداخلي ودوره في رفع كفاءة الضوابط الداخلية وتعزيز الشفافية ودعم بيئة العمل المؤسسية. كما تم التعريف بأفضل الممارسات المهنية الحديثة في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام الرقابي.
كما ركزت الحملة على تعزيز فهم الموظفين للدور التطوري الذي تؤديه إدارات التدقيق الداخلي في المؤسسات المصرفية، باعتبارها أحد العناصر الأساسية في دعم استقرار الأعمال ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية في مواجهة التحديات التشغيلية والتنظيمية.
منظومة متكاملة للحوكمة وإدارة المخاطر
وأوضحت الوزان أن أعمال التدقيق الداخلي في بنك بوبيان ترتكز على تقديم تقييمات مستقلة ورؤى استباقية تدعم مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في اتخاذ قرارات مبنية على أسس مهنية واضحة، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء ورفع مستوى الالتزام بالمتطلبات الرقابية وأفضل الممارسات العالمية.
وأضافت أن التدقيق الداخلي يؤدي دوراً محورياً ضمن نموذج خطوط الدفاع الثلاثة، من خلال توفير تأكيدات مستقلة حول فعالية أنظمة الرقابة الداخلية وكفاءة إدارة المخاطر، بالإضافة إلى دعم مبادئ الشفافية والمساءلة عبر تقارير دورية ترفع إلى لجنة التدقيق ومجلس الإدارة.
مواكبة المتطلبات الرقابية
وأكدت الوزان أن البنك يعمل بشكل مستمر على مواءمة أعمال التدقيق الداخلي مع التعليمات الصادرة عن بنك الكويت المركزي، بما يشمل مراجعة أطر الحوكمة وتقييم كفاءة أعمال اللجان والتأكد من وضوح الأدوار والمسؤوليات. كما يتم تعزيز جودة التقارير الرقابية بما يواكب تطور البيئة التنظيمية في القطاع المصرفي.
وأشارت إلى أن التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والتحول الرقمي زادت من أهمية الدور الذي تؤديه إدارات التدقيق الداخلي في تعزيز مرونة المؤسسات وقدرتها على التعامل بكفاءة مع المخاطر والتحديات المستقبلية.
الاستثمار في الكفاءات الوطنية
وفي إطار اهتمامه بتطوير الكفاءات الوطنية، يواصل بنك بوبيان الاستثمار في العنصر البشري ضمن قطاع التدقيق الداخلي، من خلال برامج تدريبية متخصصة ومسارات مهنية متقدمة تواكب أحدث الممارسات العالمية في المهنة. كما يدعم البنك سياسة التكويت وتمكين الكفاءات الكويتية من تولي أدوار قيادية في القطاع.
وأضافت الوزان أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يعد أحد أهم العوامل التي تسهم في تطوير أعمال التدقيق الداخلي ورفع جودة مخرجاته، لذلك يركز البنك على بناء كوادر تمتلك المعرفة المهنية والقدرة على توظيف التقنيات الحديثة بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي.
واختتمت الوزان تصريحها بالتأكيد على أن التطوير المستمر لمنظومة التدقيق الداخلي يعكس رؤية بنك بوبيان في بناء مؤسسة مصرفية أكثر مرونة واستدامة، وقادرة على مواكبة المتغيرات التنظيمية والتشغيلية بكفاءة عالية، مما يعزز الثقة ويرسخ مبادئ الحوكمة والشفافية في مختلف أعمال البنك.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-110526-759

