شركات وأعمال

بنك ظفار يقود التحوّل في القطاع المصرفي العُماني من المعاملات إلى العلاقات

Bd13c901 735a 499a a54e cac741668366 zawta.webp

بنك ظفار يقود التحوّل في القطاع المصرفي العُماني من المعاملات إلى العلاقات

مسقط – يتضح من المسار الاستراتيجي لبنك ظفار كيفية تطوّر العمل المصرفي في سلطنة عُمان من التركيز على المعاملات إلى بناء العلاقات. ففي الوقت الذي يتوقع فيه الزبائن السرعة والسهولة في إنجاز المعاملات، أعاد بنك ظفار تشكيل نفسه تدريجيًا كمؤسسة تتمحور حول الزبون، تجمع بين الابتكار الرقمي وتفاعل الزبائن لبناء ثقتهم على المدى الطويل.

وتأتي التحوّلات الرقمية كأحد أهم الأولويات في بنك ظفار، حيث استعرض البنك في معرض “كومكس 2025” حلولًا مثل “Dhofar Pay” و”EasyMandate” و”EasyDebit”، إلى جانب منصات وتطبيقات رقمية حديثة. وتساهم هذه الخدمات جميعًا في التحوّل نحو خدمات مصرفية سلسة ومتاحة على مدار الساعة تُبسَّط المهام والاحتياجات اليومية للزبائن، وتمنحهم تحكمًا أكبر بإدارة شؤونهم المالية، كما يُتيح للموظفين التركيز على تقديم الاستشارات وبناء العلاقات مع الزبائن.

وفي الوقت نفسه، لم يتخلَّ بنك ظفار عن التوسع في شبكات الفروع لتتجاوز 145 فرعًا على مستوى سلطنة عمان، مما يعكس أهمية الوصول إلى الخدمات المباشرة. كما أطلق البنك مبادرة “الفرع المتنقّل”، وهي فرع مُجهز بالكامل يُقدّم الخدمات مباشرة لكافة المجتمعات، خاصة النائية والجبلية، بما يدعم الشمول المالي والتواصل الشخصي. ولذلك تعكس هذه الجهود أن التمركز حول الزبون لا يعني توفير الخدمات المصرفية الرقمية فحسب، بل أيضًا الحصول على التواصل المباشر مع الزبائن عبر الفروع.

وتلعب الشراكات أيضًا دورًا استراتيجيًا في تعزيز العلاقات، حيث وقع البنك اتفاقية شراكة مع “تأجير للتمويل” لتقديم الخدمات المصرفية المفتوحة والحسابات الافتراضية، مما يسهّل على الزبائن إدارة شؤونهم المالية عبر المنصات المختلفة. أما شراكته مع “ماستركارد” فهي تعزز أمن المدفوعات والقدرات الرقمية والمزايا المقدمة لحاملي البطاقات، وهي عوامل تؤثر مباشرة على التجربة المصرفية اليومية.

ويمتد التمركز حول الزبون ليشمل التقسيم الدقيق والتخصيص، فالتواصل مع زبائن “الريادة” يعكس التركيز على تقديم خدمات مُوجَّهة مثل إدارة الثروات والخدمات المصرفية المميزة للزبائن ذوي الدخل المرتفع، وهو ما يدل على أن البنك ينظر إلى العلاقات باعتبارها طويلة الأمد ومتنوعة الاحتياجات، وليست نهجًا موحدًا للجميع.

كما تتماشى الاستثمارات في البنية الأساسية مع هذه الفلسفة، فقد كان بنك ظفار أول من اعتمد أجهزة الصرف والإيداع النقدي المزدوج في الشرق الأوسط، الأمر الذي ساهم في تحسين سرعة العمليات، وتقليل فترات الانتظار، وعزز راحة الزبائن. وبالرغم من أن مثل هذه التطويرات تبدو تشغيلية، إلا أنها تؤثر بشكل مباشر في كيفية تقييم الزبائن لجودة الخدمة.

وقد حظيت هذه الجهود بتقدير واسع في القطاع المصرفي على مستوى الأفراد، ففي عام 2025، حصل بنك ظفار على العديد من الجوائز تقديرًا لمبادراته القيمة مثل الفروع المتنقلة والتطبيقات الرقمية وضمانات الخدمة. إذ حصل على لقب “أفضل علامة مصرفية تتمحور حول الزبون” ضمن جوائز “جلوبال براند” تأكيدًا على تركيزه على الحلول الرقمية، والخدمات الشخصية وأنظمة ملاحظات الزبائن التي تدعم النهج المعتمد على بناء العلاقات.

ويُمكن القول إن دور البنوك اليوم لم ينحصر على معالجة المدفوعات أو الموافقة على القروض فقط، بل يمتد دورها إلى فهم احتياجات الزبائن، وتوقع رغباتهم، وتقديم الاحتياجات المصرفية عبر قنوات ووسائل متعددة. وفي مشهد مصرفي تنافسي مثل سلطنة عُمان، يُشير مسار بنك ظفار إلى أن مستقبل القطاع سيكون من نصيب المؤسسات التي تعتبر العلاقات — وليس المعاملات — أولوياتها الأساسية.

-انتهى-


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-120526-664

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 38 ثانية قراءة