ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، انتقد بشدة تصرف مجلس إدارة OpenAI أثناء محاولة إقالة سام ألتمان، واصفًا هذه الخطوة بأنها تمثل تصرفًا “هاويًا” وغير مدروس. وفي جلسة قضائية، أشار ناديلا إلى أن أسباب الإقالة لم تكن واضحة، وأنه لم يتلق تفسيرات مقنعة من أعضاء المجلس حول دوافع القرار الذي أثار الكثير من الجدل.
ولم تدم فترة إقالة ألتمان طويلًا، حيث تم إعادة تعيينه خلال أيام بعد احتجاجات من موظفي OpenAI والمستثمرين، بما في ذلك مايكروسوفت التي تملك نحو 27% من الشركة. في سياق متصل، استغل إيلون ماسك أزمة الإقالة للدفاع عن موقفه القانوني، متهمًا OpenAI بالتخلي عن أهدافها غير الربحية.
خلال شهادته، أشار ناديلا إلى أن إدارة المجلس للأزمة كانت سريعة وغير مدروسة، مؤكدًا أن القرارات المتعلقة بـ “تضارب الثقة” تحتاج إلى أدلة واضحة، وهو ما لم يتوفر. كما عرض إيليا سوتسكيفر، أحد مؤسسي OpenAI، اتصالاته التي كشفت عن عدم توافر الإجراءات القانونية المناسبة خلال اتخاذ القرار.
علاوة على ذلك، أبدى ناديلا قلقه من تحول شراكة مايكروسوفت مع OpenAI إلى علاقة غير متكافئة بسبب الاعتماد الكبير على تقنيات Nvidia. هذه الديناميكية دفعت مايكروسوفت لإعادة النظر في شراكاتها واستثماراتها، سعيًا للحفاظ على استقلاليتها.
تعكس هذه القضية الأبعاد الحقيقية للسلطة والتأثير داخل قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن لقرارات مجالس الإدارة أن تؤثر بشكل كبير على مسارات شركات بحجم هائل، مع تزايد المنافسة في هذا المجال المتسارع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-120526-539

