تصدر حادث “صفعة بريجيت” التي وُصفت في وقتها بأنها لحظة مزاح، مواقع التواصل ووسائل الإعلام مجدداً في فرنسا. كشف الصحافي في مجلة باريس ماتش ومؤلف كتاب “ثنائي شبه مثالي”، فلوريان تارديف، أن الرواية الرسمية التي قدّمها قصر الإليزيه في ربيع 2025، والتي اعتبرت الصفعة من السيدة الأولى لبريجيت لزوجها إيمانويل ماكرون لحظة ودّ ومزاح أثناء هبوط طائرة الرئاسة في فيتنام، لا تعكس ما حدث فعلاً.
في مقابلة إذاعية على محطة RTL قال تارديف إن الصفعة جاءت بعد اكتشاف بريجيت، التي تكبر زوجها بأكثر من 25 عاماً، أن ماكرون أقام علاقة أفلاطونية مع الممثلة الفرنسية-الإيرانية غولشيفته فرهاني (42 عاماً). وأضاف أن بريجيت غضبت بعدما عثرت على رسالة من ماكرون يثني فيها على جمال الممثلة، وأن هذه الرسائل تسببت بتوترات داخل العلاقة الزوجية وأدت إلى المشادة التي وقعت على متن الطائرة الرئاسية بمطار هانوي.
أكد تارديف أن التفاصيل الواردة في كتابه موثوقة، وأن المشهد لم يكن مجرد تداعي مزاح كما صرّح الرئيس لاحقاً. وبحسبه، ندمت الرئاسة الفرنسية على البيان الذي صدر عقب الحادثة لعدم كفالته الشفافية الكافية وعدم توضيحه ببساطة أن ما حدث كان نزاعاً زوجياً عاديّاً.
حول الممثلة غولشيفته فرهاني، فُذكر أنها من مواليد طهران وغادرت إيران عام 2007 إلى فرنسا، واشتهرت بأدوار في أفلام مثل “عن إيلي” (2009) لأصغر فرهادي، و”باترسون” (2016) لجيم جارموش، و”قراءة لوليتا في طهران” (2024).
مشهد الصفعة انتشر آنذاك على نطاق واسع في مواقع التواصل، واستُغل من قبل معارضي الرئيس الفرنسي. حتى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استخدم الفيديو في تصريحات صدرت عنه في أبريل 2026، قال فيها إن نظيره الفرنسي “لا يزال يتعافى من الضربة التي تلقاها على فكه” وأضاف أن “زوجته تعامله بشكل سيئ للغاية”، وهو ما ردّ عليه ماكرون واصفاً تلك التصريحات بأنها “غير لائقة”.
صورة مرافقة: ماكرون والممثلة الإيرانية الأصل (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي).
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-130526-843

