تُعد المعادن النادرة أو عناصر الأرض النادرة عمود التكنولوجيا الحديثة والصناعات المتقدمة. رغم تسميتها «نادرة»، فإنها موجودة بكميات معتبرة في القشرة الأرضية، لكن تشتتها وعدم تكوّن خامات عالية التركيز يجعل استخراجها وفصلها عملية باهظة ومعقدة. تضم هذه المجموعة 17 عنصراً تلعب دوراً محورياً في الانتقال إلى الطاقة النظيفة والابتكار التكنولوجي. تُستخدم في الهواتف الذكية والحواسيب والسيارات الكهربائية وتوربينات الرياح والمعدات الطبية والأنظمة الدفاعية. من أبرزها النيوديميوم والسيريوم والإيتريوم والبروميثيوم. تهيمن دول قليلة، وعلى رأسها الصين، على إنتاج ومعالجة هذه المعادن، ما يضع الدول المستوردة أمام تحديات سياسية واقتصادية ويعزز الحاجة إلى تنويع سلاسل الإمداد وتطوير تقنيات إعادة التدوير والمحلية للحد من الاعتماد الخارجي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-140526-786

