ودّعت الأميرة ليونور حياة القصور لتتولى دوراً عسكرياً عملياً، حيث ارتدت خوذة الطيران وبذلة خضراء وحلقت بمقاتلة نفاثة من طراز نورثروب F-5 في سماء إسبانيا. أظهرت صور القصر الملكي توجهها بثبات نحو المقاتلة على مدرج الأكاديمية، ونفذت رحلة جوية فردية للمرة الثانية في اختبار يتطلب تركيزاً ورد فعل سريعين. منذ 2023 تلقت ليونور تدريبات صارمة في الأكاديمية العسكرية في سرقسطة، متخلّية عن امتيازاتها لتعيش حياة الجندي: جري قبل الفجر، زحف تحت الأسلاك الشائكة، والنوم في ظروف قاسية. كما أمضت خمسة أشهر على متن السفينة التدريبية خوان سيباستيان دي إلكانو في عرض المحيط الأطلسي، مواجهة أمواجاً عنيفة وضغوطاً نفسية بعيداً عن الأسرة. تحولها هذا إلى “أميرة محاربة” أثار اهتمام الإعلام، ويرى محللون أنها تقدم نموذجاً معاصراً للمرأة التي تجمع بين الرقة والقدرة على القيادة العسكرية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-150526-523

