بدأت الصين تجربة فريدة لدراسة «أجنة اصطناعية» في الفضاء بهدف فهم تأثير بيئة انعدام الجاذبية على بدايات التطور البشري وإمكانية التكاثر أثناء الرحلات الفضائية الطويلة. وصلت شحنة علمية تضم 41 تجربة إلى محطة تيانقونغ عبر سفينة الشحن تيانتشو-10، حيث وُضعت العينات في وحدة تجارب متخصصة. أوضح القائمون أن هذه الهياكل ليست أجنة بشرية قابلة للنمو الكامل، بل نماذج متقدمة مُنشأة من خلايا جذعية بشرية لمحاكاة المراحل المبكرة للتطور. نظام آلي مبرمج يجري تجديد المحاليل المغذية يومياً لضمان سير التجربة بدقة. ستبقى العينات في المدار خمسة أيام قبل تجميدها وإعادتها إلى الأرض، حيث تُجرى مقارنة مفصّلة مع عينات مطابقة في المختبرات الأرضية. تهدف البحوث إلى الكشف عن تأثيرات الجاذبية الصغرى ووضع استراتيجيات لحماية التكاثر البشري وضمان استمراريته إذا ما سعى البشر للاستقرار خارج كوكب الأرض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (بكين) ![]()
معرف النشر: MISC-160526-567

