منوعات

محمد دياب: “أسد” يمثل 6 سنوات من التحديات ومحمد رمضان سيظهر بشكل مختلف

0d929ce8 f4eb 4da0 8319 2495e2128b04 file.jpg

حجز المخرج محمد دياب مكانة متميزة في السينما العربية من خلال رؤية بصرية وإنسانية واضحة، حيث انشغل منذ أعماله الأولى بقضايا الإنسان المهمش والواقع المضطرب. حافظ دياب على أسلوبه الخاص القائم على الدراما المكثفة والصورة الحية حتى بعد انتقاله إلى الساحة العالمية.

وصف دياب مشروع فيلم “أسد” بأنه من أكثر رهاناته طموحاً، نظراً لضخامة الإنتاج وتعاونه الأول مع الفنان محمد رمضان. كشف المخرج أن تحضيرات الفيلم وتنفيذهما استغرقت نحو ست سنوات، معتبراً أن خروج العمل بهذا الحجم هو نتيجة مجهود ضخم وتضحيات كبيرة من جميع المشاركين.

أوضح دياب أن الفيلم مر بمراحل صعبة تضمنت تجهيزات إنتاجية معقدة وتصميماً دقيقاً للديكورات والأزياء، مشدداً على أن كل تفصيلة تطلبت وقتاً طويلاً من التحضير لضمان ظهورها بالصورة المرجوة. وأثنى على دور شركة الإنتاج في دعم الفكرة منذ البداية وتوفير الإمكانيات اللازمة لمواجهة صعوبات التنفيذ والتحديات الكبيرة.

عبر المخرج عن سعادته بالتعاون مع محمد رمضان، واصفاً إياه بالمحترف المركّز على التفاصيل، ومشيراً إلى أن رمضان قدّم وجهاً مختلفاً عن المتوقع من حيث الأداء وطبيعة الشخصية. لفت دياب إلى أنه كان يرغب في العمل مع رمضان منذ سنوات، وأن اختياره للدور استند إلى قناعته بقدراته الفنية وطاقته لحمل مشروع سينمائي معقد، وليس إلى نجوميته فقط.

وأكد دياب أن الأداء تطلب شجاعة فنية حقيقية، وتوقع أن تغير شخصية الفيلم الصورة التقليدية المرتبطة بـ”البطل الشعبي” عبر تقديم أبعاد إنسانية أكثر تعقيداً. كما أشار إلى أن فريق العمل واجه تحديات استثنائية على مدار رحلة العمل الطويلة، معبراً عن فخره بما بذله الجميع للوصول بالفيلم إلى شكله النهائي.

يضم فيلم “أسد” مجموعة من النجوم من بينهم محمد رمضان، وماجد الكدواني، ورزان جمال، وعلي قاسم، وكامل الباشا. يتولى محمد دياب الإخراج، فيما كتبه المؤلفان شيرين دياب وخالد دياب.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-160526-866

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 26 ثانية قراءة