أسلوب حياة

كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟

E5f0ace5 148e 4471 ab76 fdbcea2f293a file.jpg

المضغ ليس مجرد مرحلة أولى في الهضم؛ أبحاث حديثة تربطه بفوائد صحية واسعة تشمل تحسين الهضم والامتصاص، المساعدة على الشعور بالشبع، تقليل التوتر، وحتى دعم وظائف الدماغ والذاكرة. تاريخياً كان البشر يمضغون لفترات أطول، ومع تطور الطهي والأدوات انخفض وقت المضغ، ما أثر على بنية الفم والقدرة على المضغ.

وظيفياً، يؤدي المضغ إلى تفتيت الطعام وترطيبه باللعاب، ما ينشط إفراز الإنزيمات والعصارات الهضمية ويحسن امتصاص المغذيات. دراسات أظهرت أن مضغ لوز أكثر يقلل الدهون في البراز ويزيد الشعور بالشبع، ومضغ قطعة طعام 40 مرة خفّض الجوع وزاد هرمونات الشبع وخفض الغريلين. زيادة المطالع تبين أنها تقلل كمية الطعام المتناولة وتساعد على إنقاص الوزن.

على صعيد الدماغ، هناك اهتمام متزايد بمحور الفم والدماغ: فقدان الأسنان أو ضعف المضغ مرتبطان بضعف الذاكرة وخطر أعلى للخرف. تُشير دراسات واسعة إلى أن من لديهم قدرة جيدة على المضغ يحققون نتائج أفضل في اختبارات الإدراك. كما قد يزيد المضغ المتوسط الصلابة من تدفق الدم إلى الدماغ، بينما أظهرت تجارب أن مضغ العلكة يحسّن اليقظة مؤقتاً (15–20 دقيقة) ويخفض القلق لدى بعض المجموعات.

مع ذلك الأدلة ليست حاسمة في كل الحالات، وتظل الحاجة لدراسات منهجية أكبر قائمة. نصيحة عامة: تناول أطعمة صلبة تتطلب مضغاً أكثر، امضغ طبيعياً حتى يصبح الطعام جاهزاً للبلع، وتجنّب العلكة السكرية؛ الاهتمام بصحة الفم والأسنان قد يكون له أثر إيجابي على الصحة العامة والذهنية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-180526-873

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة