شركات وأعمال

تقرير TOEIC العالمي يكشف عن أهمية إتقان اللغة الإنجليزية كركيزة استراتيجية لتعزيز تنافسية الكوادر العاملة بدولة الإمارات العربية المتحدة

Bca59e73 f3df 4dce 8296 33796478c6a0 zawta.webp

تقرير TOEIC العالمي يكشف عن أهمية إتقان اللغة الإنجليزية كركيزة استراتيجية لتعزيز تنافسية الكوادر العاملة بدولة الإمارات العربية المتحدة

دبي، الإمارات، كشف تقرير مهارات اللغة الإنجليزية العالمي الجديد (TOEIC)، الصادر عن مؤسسة ETS تحت عنوان “رؤى دولة الإمارات”، أن إجادة اللغة الإنجليزية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى لرفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتطوير المواهب، والاستعداد لمواكبة حقبة الذكاء الاصطناعي المتسارعة، في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبحسب التقرير المستند إلى بحث شامل بين صُنّاع القرار في الموارد البشرية بدولة الإمارات، يرى 86% من أصحاب العمل أن إتقان اللغة الإنجليزية عنصر أساسي لنجاح مؤسساتهم، فيما أفاد 80% بأن أهمية الإنجليزية اليوم أكبر مما كانت عليه قبل خمس سنوات.

وتُظهر النتائج ارتباطاً وثيقاً بين إتقان اللغة الإنجليزية واعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إذ أشار 85% من قادة الموارد البشرية إلى أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي يزيد من الحاجة إلى إتقان اللغة الإنجليزية، بينما أكد 95% أن الموظفين بحاجة لمهارات لغوية متقدّمة لتمكينهم من صياغة أوامر دقيقة للتعامل مع هذه الأدوات بفاعلية.

ويكشف التقرير أن قادة الموارد البشرية لا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كبديل للقدرة اللغوية البشرية، بل كأداة معززة، إذ يتفق معظم المشاركين على ضرورية التقييم الموثوق للغة الإنجليزية عند العمل في الأسواق العالمية واستخدام مجموعة متنامية من أدوات الذكاء الاصطناعي، كثير منها يعتمد في واجهاتها وأوامرها بشكل أساسي على اللغة الإنجليزية.

وفي هذا الصدد، قال دون شميت، المدير الإقليمي للشراكات العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى ETS: “يرتبط إتقان اللغة الإنجليزية ارتباطاً جذرياً بكيفية تعاون المؤسسات واختيار كوادرها، وكيفية نموها في بيئة الأعمال العالمية. وتعكس نتائج دولة الإمارات وعي أصحاب العمل بضرورة جاهزية الكوادر في وقت يعيد فيه الذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي تشكيل ملامح بيئة العمل المُعاصرة”.

ومن جانبه، صرّح راتنيش جها، المدير العام العالمي لمنتجات المؤسسات في ETS: “الذكاء الاصطناعي لا يسد فجوة المهارات، بل الأشخاص الموهوبون هم من يفعلون ذلك. يوضح هذا البحث أن الإنجليزية تحولت من مهارة إضافية إلى قدرة أساسية للقوى العاملة، فهي جسر التواصل العالمي بين الموظفين، والمفتاح لإطلاق القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي، والطريقة التي تحافظ بها الكفاءات على أهميتها في اقتصاد سريع التغيّر. إن المؤسسات التي تستثمر في إتقان الإنجليزية إنما تستثمر بشكل مباشر في الإنتاجية، والابتكار، والقدرة التنافسية العالمية”.

ووفقاً للتقرير، تُستخدم تقييمات اللغة الإنجليزية على نطاق واسع في دولة الإمارات لأغراض التوظيف، والتدريب، وقرارات الترقيات:

– 79% من المؤسسات تستخدم تقييمات اللغة الإنجليزية للتوظيف والفرز.
– 67% تستخدمها قبل برامج التدريب.
– 63% لتحديد أهلية الترقية.
– 59% للتقييم بعد التدريب.

وتشير البيانات أيضاً إلى أن المؤسسات التي تستخدم اختبارات معيارية من جهات خارجية تحقق نتائج أعمال أقوى، تشمل تحسين التعاون، تعزيز رصيدها التنافسي، وتحقيق نمو تنظيمي مستدام، وارتفاع معدلات رضا الموظفين.

كما يُبرز البحث الدور المتنامي لإتقان الإنجليزية في قرارات التوظيف المستقبلية، فقد صرّح 26% من أصحاب العمل في الإمارات بأن تقييم الإنجليزية أصبح بالفعل متطلباً لجميع التعيينات الجديدة، فيما يتوقع 52% أن هذا الإجراء أصبح ممارسة قياسية عالمية خلال خمس سنوات.

بالإضافة إلى ذلك، يرى 84% من قادة الموارد البشرية في دولة الإمارات أن ضعف إتقان الإنجليزية يمثل عائقاً تنافسياً، بينما يؤكد 86% أن مؤسساتهم ستكون أكثر كفاءة إذا استخدمت تقييمات أقوى للإنجليزية عند التوظيف.

وتُعد نتائج دولة الإمارات جزءاً من التقرير العالمي لمهارات اللغة الإنجليزية TOEIC، الذي استطلع آراء 1,325 من قادة الموارد البشرية عبر 17 دولة. واستندت رؤى دولة الإمارات على ردود 81 مشاركاً تم استطلاع آرائهم خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 10 أكتوبر 2025.

نبذة حول ETS:
ETS هي مؤسسة عالمية تُعنى بحلول التعليم وتنمية المواهب، لتمكين المتعلّمين مدى الحياة من اكتساب المهارات الضرورية لتلبية احتياجات المستقبل. وتتركز رسالتها على تطوير علم القياس لدفع التقدم البشري، ويضمن تركيزها على تمكين الجميع دون استثناء أينما وجدوا، لإثبات مهاراتهم ورسم مسارهم نحو الاستعداد لمستقبل الحياة. تلتزم المؤسسة بإعداد أكثر من 100 مليون شخص لجيل الوظائف القادم بحلول عام 2035، وتنفذ هذا الالتزام عبر تقييمات موثوقة وحلول المهارات بما في ذلك اختبارات: TOEFL، TOEIC، GRE، Praxis، Futurenav، والمبادرات الرائدة التي يقودها معهدها البحثي. وبفضل وجود عالمي قوي يشمل شركات تابعة، ومكاتب، وعمليات في أكثر من 200 دولة وإقليم، تساعد ETS أكثر من 50 مليون شخص سنوياً على قياس مهاراتهم واغتنام فرص نمو جديدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-190526-823

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 17 ثانية قراءة