تسعى شركة سامسونج والنقابة التي تمثل موظفيها إلى إجراء مزيد من المحادثات يوم الثلاثاء لتجنب إضراب محتمل لموظفيها، يصل عددهم إلى 45 ألف موظف. يأتي ذلك في ظل مخاوف كبيرة من أن يجعل الإضراب، إذا تم تنفيذه، الوضع الاقتصادي في كوريا الجنوبية أكثر تدهوراً، فضلاً عن تأثيره على سلاسل الإمداد العالمية. من المقرر أن يبدأ الإضراب الخميس، ويستمر لمدة 18 يوماً، في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من نقص حاد في رقائق الذاكرة.
تتمحور المفاوضات حول مطالب النقابة برفع سقف المكافآت المخصص للموظفين وإدراجها في عقود العمل، حيث تطالب النقابة بإلغاء الحد الأقصى للمكافآت البالغ 50% من الرواتب. في الجهة المقابلة، قدمت سامسونج عرضاً يقضي بتخصيص ما بين 9% إلى 10% من أرباحها التشغيلية السنوية للمكافآت عند تجاوزها 200 تريليون وون.
وتسعى الحكومة أيضاً للتدخل في هذه الأزمة، حيث أعلن رئيس الوزراء عن رغبتها في استنفاد جميع الخيارات الممكنة، بما في ذلك التحكيم الطارئ، لتفادي تفاقم الوضع. بينما أكدت النقابة أنها ستواصل المفاوضات، رغم الضغط القضائي ومنع الإجراءات العمالية غير القانونية أثناء فترة الإضراب، مشددة على أهمية عدم القبول بأي عروض أقل من توقعاتها.
في ظل هذه الظروف، يبقى مستقبل العلاقات بين النقابة وسامسونج معلقاً على نتائج المحادثات المرتقبة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : رويترز
معرف النشر: TECH-190526-285

