قائمة انتظار مليونية على تذاكر النصر وضمك وقفزة 400% في الأسعار
أثارت تذاكر مباراة النصر وضمك في ختام دوري روشن السعودي فوضى في منصات بيع التذاكر الرسمية وغير الرسمية، نتيجة ارتفاع الأسعار بنسبة تجاوزت 400% لبعض الفئات. وبلغ عدد المنتظرين في القائمة أكثر من مليوني متقدم للتنافس على نحو 26 ألف تذكرة فقط، هي سعة ملعب “الأول بارك” المستضيف لمباريات النصر.
تُسدل الستار الخميس على منافسات الدوري وسط تخوّف النصر المتصدر من خسارة لقبين كبيرين، واستمرار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في مسيرته في السعودية من دون لقب محلي في ظل منافسة قوية من الهلال.
يُعتبر النصر الأقرب للتتويج باللقب الأول منذ 2019، عندما يستضيف ضمك في المرحلة 34 الأخيرة، بينما يلعب الهلال الثاني الذي يتخلف عن المتصدر بنقطتين مع مضيفه الفيحاء. على الرغم من أن مواجهة النصر تبدو أسهل على الورق نظرًا لأن ضمك يحتل المركز الخامس عشر، فقد تكون في الواقع أصعب من لقاء الهلال مع عاشر الترتيب.
بلغت قائمة الانتظار في منصة الأول بارك نحو 2.2 مليون مشجع، بينما سجلت مصادر قفزات قياسية بين القيمة الرسمية للتذاكر وأسعارها في سوق إعادة البيع. تراوح السعر الأصلي للتذاكر بين 34 ريال و110 ريالات، في حين قفزت أسعارها في المنصات البديلة لتبدأ من 600 ريال وتتجاوز 1500 ريال.
حذرت منصة “الأول بارك”، الموقع الرسمي المعتمد لبيع تذاكر النادي، الجماهير من شراء التذاكر عبر السوق السوداء، مشددة على أنه لن يتم قبول تلك التذاكر عند الدخول.
رد حساب منصة “ويبوك” على استفسارات المشجعين حول التذاكر المتوفرة عبر التطبيقات غير الرسمية، مشيرًا إلى أن التذاكر المعروضة هناك وهمية وغير موثوقة، مما يزيد من خطر الاحتيال.
أكد سلطان الزحوفي، متخصص في المجال التقني الرياضي، أن منصات بيع أو إعادة بيع التذاكر تعمل بشكل نظامي. أوضح أن عملية استقبال التذكرة من العميل وإعادة إرسالها لعميل آخر تتم عبر البريد الإلكتروني المصرح به من مالك التذكرة. وأضاف أن وقف هذه العمليات محليًا قد يؤدي إلى تدخل منصات خارجية لعرض التذاكر دون إمكانية السيطرة على ذلك.
بينما ينافس النصر على اللقب، يقاتل ضمك للبقاء في دوري الأضواء، إذ لا يبتعد عن المركز السادس عشر المؤدي للهبوط سوى بنقطتين. يتمسك الهلال بأمل التتويج، إذ يحتاج للفوز على الفيحاء وتعادل النصر على الأقل.
طالب عبد الرحمن الضبيب، الرئيس التنفيذي لشركة “الموجة التالية” التقنية، المشجعين بزيارة صفحة المنصات المصرح لها عبر الموقع الرسمي للهيئة العامة للترفيه قبل التعامل مع أي تطبيق. كما أكد أنه من خلال هذه الخطوة يمكن للمشجعين معرفة المنصات المعتمدة لاسترداد أموالهم في حال فشل الحصول على تذكرة.
أشار تركي الدهام، ممثل منصة “إيفينتو” للحلول التقنية، إلى مسؤولية بعض الشركات المنظمة للفعاليات عن الغضب الجماهيري الناتج عن انتشار كميات كبيرة من التذاكر في تطبيقات إعادة البيع. وقدم اقتراحًا بمنح الأفضلية للمشجعين الذين اشتروا تذاكر المباريات السابقة كحل.
كما طالب الدهام بعض التطبيقات بالحد من المشتري الوهمي، مؤكدًا أن بعض التطبيقات بدأت تتحسن في هذا الجانب، لكن لا تزال هناك ثغرات تؤثر على أسعار التذاكر. وأوضح أن جميع تطبيقات إعادة بيع التذاكر السعودية نظامية وتملك تصريحًا وسجلًا تجاريًا، لكن المشكلة تكمن في عدم التزام الأطراف المعنية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-190526-108

