شركات وأعمال

مكتبة محمد بن راشد تستكشف أثر الوعي العاطفي في بناء شخصية الأطفال واليافعين

Ad8e5cfd fac6 4f70 9a21 31402eecfcf8 zawta.webp

مكتبة محمد بن راشد تستكشف أثر الوعي العاطفي في بناء شخصية الأطفال واليافعين

دبي، الإمارات العربية المتحدة، استضافت مكتبة محمد بن راشد الجلسة الثالثة من سلسلة «الأسرة الواعية»، التي قدمتها المدربة جوسلين الشدياق تحت عنوان «طفولة بلا قيود عاطفية»، وذلك بحضور نخبة من المهتمين بالتربية والصحة النفسية وتنمية الأسرة.

وسلّطت الجلسة الضوء على أهمية بناء بيئة عاطفية آمنة للأطفال واليافعين، تقوم على فهم المشاعر والتعبير عنها بصورة صحية ومتوازنة، بما يعزز الصحة النفسية ويسهم في تنمية شخصية أكثر وعياً وقدرة على التعامل مع التحديات اليومية.

وتناولت المدربة جوسلين الشدياق عدداً من المحاور المرتبطة بالوعي العاطفي لدى الأطفال واليافعين، موضحةً أن الحرية العاطفية لا تعني غياب القواعد أو التساهل التربوي، بل تعني تمكين الأبناء من التعبير عن مشاعرهم بحرية وأمان، دون خوف أو خجل، مع الحفاظ على الحدود السلوكية والمسؤولية.

كما استعرضت الشدياق تأثير الكبت العاطفي في ظهور القلق والانسحاب والسلوك العدواني لدى اليافعين، إلى جانب أهمية استخدام لغة دقيقة في التعبير عن المشاعر، ودور الأهل والمعلمين في تعزيز التنظيم العاطفي من خلال الحوار الهادئ والدعم النفسي الآمن.

وتطرقت الجلسة كذلك إلى التحديات التي يواجهها اليافعون في العصر الرقمي، بما في ذلك ضغوط المقارنات الاجتماعية والتأثيرات النفسية للبيئات الرقمية، مؤكدةً أهمية تنمية الوعي الرقمي وحماية التوازن النفسي لدى الأبناء.

وشهدت الجلسة تفاعلاً لافتاً من الحضور من خلال النقاشات والأسئلة التي تناولت أساليب التربية الحديثة، وسبل دعم الأطفال واليافعين عاطفياً في مختلف المراحل العمرية، بما يسهم في بناء علاقات أسرية أكثر استقراراً ووعياً.

وتأتي سلسلة «الأسرة الواعية» ضمن البرامج المعرفية والتوعوية التي تنظمها مكتبة محمد بن راشد بهدف تعزيز الوعي الأسري والنفسي، ودعم جودة الحياة المجتمعية عبر استضافة نخبة من المختصين والخبراء في مجالات التربية والتنمية الإنسانية والصحة النفسية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-190526-660

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 24 ثانية قراءة