يظن كثيرون أن الشخير مجرد إزعاج؛ لكن خبراء الصحة يحذرون أنه قد يكون مؤشراً لمشكلات أخطر مثل انقطاع النفس الليلي المرتبط بارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. دراسة أسترالية نبّهت إلى احتمال ازدياد اضطرابات التنفس أثناء النوم مع تغير المناخ والاحتباس الحراري، ما يعني ليالٍ أكثر اضطراباً ومخاطر صحية متزايدة لملايين الناس.
ورغم انتشار حلول تجميلية ورائجة على وسائل التواصل، يؤكد الأطباء أن بعضها (مثل لصق الفم أو الشرائط الأنفية التجارية) غير مثبت علمياً وقد لا يكون آمناً لبعض الحالات. الخبر السار أن تغييران بسيطان ومجانياً يمكن أن يخففا الشخير بأكثر من 80%: خسارة نحو 3 كيلوغرامات تقلّل الضغط على مجرى التنفس، والنوم على الجانب (باستخدام وسادة صلبة أو جسم خلف الظهر لمنع التقلب على الظهر) يحافظ على مجرى التنفس مفتوحاً.
ويؤكد الخبراء أن الشخير العالي المتقطع أو المصحوب بصحوة مفاجئة أو تعب نهاري يستدعي مراجعة طبيب مختص فوراً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-200526-550

