السعودية

ضيوف خادم الحرمين: المملكة قدّمت نموذجًا مشرّفًا في خدمة الإسلام والمسلمين

B3a931eb a5be 45fe b425 5910b575c687 file.jpg

عبّر عدد من ضيوف برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة من إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية والهند عن بالغ شكرهم وامتنانهم للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على هذه اللفتة الكريمة التي مكّنتهم من أداء فريضة الحج، حيث بلغ عددهم 2500 حاج وحاجة من 104 دول حول العالم.

في البداية، أكد الحاج مجدي مصطفى حرازي من الولايات المتحدة الأمريكية أن استضافته ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج تمثل لحظة تاريخية لا تُنسى بتحقيق حلم أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، مشيرًا إلى أن ما وجده منذ لحظة وصوله من حسن استقبال وتنظيم دقيق وخدمات متكاملة يعكس حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية بضيوف الرحمن.

فيما عبّر الحاج محمد حافظ أبو طلحة من جمهورية الهند عن سعادته الكبيرة بزيارة المملكة وأداء مناسك الحج ضمن ضيوف البرنامج، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تسهيل إجراءات الوصول والاستقبال والإقامة، إلى جانب كرم الضيافة والرعاية التي حظي بها الضيوف منذ وصولهم إلى الأراضي المقدسة.

من جانبه، أوضح الحاج محمد لقمان لوكا من إيطاليا أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج يجسد رسالة المملكة السامية في خدمة المسلمين حول العالم، مشيدًا بالمستوى العالي من التنظيم والخدمات المقدمة، وما لمسه من اهتمام مباشر وحرص كبير على راحة الحجاج وتلبية احتياجاتهم، سائلًا الله أن يجزي قيادة المملكة خير الجزاء على ما تقدمه من أعمال جليلة لخدمة الإسلام والمسلمين.

ونوّه الضيوف بما تقدمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من جهود متكاملة في تنفيذ برنامج الاستضافة، مشيرين إلى أن ما شاهدوه من جودة التنظيم، وسلاسة الإجراءات، وحفاوة الاستقبال، يعكس الصورة المشرفة للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ويجسد مكانتها الرائدة في العناية بضيوف الرحمن وتقديم أرقى الخدمات لهم منذ لحظة وصولهم وحتى إتمام مناسكهم بكل يُسر وسهولة، داعين الله عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها من كل سوء ومكروه.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – مكة المكرمة
معرف النشر: SA-210526-512

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 35 ثانية قراءة