تحولت بذور الشيا إلى مكوّن شائع في وصفات الفطور والعصائر والحلويات الصحية، بعد ترويج مشاهير عالميين لها. تحتوي ملعقتان كبيرتان (حوالي 28 غراماً) على كميات جيدة من الألياف والبروتين وأحماض أوميغا‑3 والمعادن مثل المغنيسيوم والكالسيوم، ما يساعد على تحسين حركة الأمعاء وزيادة الشعور بالشبع وتقليل الالتهابات ودعم صحة القلب. كما تُعدّ بديلاً نباتياً مناسباً للبروتين وخالية طبيعياً من الغلوتين، وقد تساهم بحد معتدل في خفض ضغط الدم والكوليسترول وتحسين صحة الأمعاء.
مع ذلك، يحذر الخبراء من الإفراط أو تناولها جافة، لأن البذور تمتص الماء بسرعة وتتوسع لتكوّن مادة هلامية قد تسبب اختناقاً أو انسداداً معدياً معويّاً؛ وسُجلت حالات تطلبت تدخلاً طبياً بعد ابتلاعها جافة. لذلك ينصح بنقعها في الماء أو الحليب أو العصائر 15–20 دقيقة أو تحضير بودينغ الشيا ليلةً قبل الاستهلاك. كما يجدر تجنّب “تحدي الشيا” والشراهة الغذائيّة، خصوصاً لمن يعانون من اضطرابات جهاز هضمي مثل القولون العصبي. الاعتدال ودمجها ضمن نظام متوازن هما الأفضل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-210526-852

