عاد ملف جريمة مروعة في محافظة بابل إلى الواجهة بعدما اكتشفت السلطات أن رجلاً ظلت أوراقه الرسمية تُظهره “ميتاً” لسنوات طويلة، كان في الواقع يعيش متخفياً داخل العراق. تعود الحادثة إلى 2005، عندما قُتلت امرأة على يد شقيق زوجها، وغاب الجاني فجأة عن الأنظار. في 2019 وصلت وثائق مزورة تفيد بوفاته فُغلِق الملف رسمياً، لكن تحريات لاحقة كشفت أنه على قيد الحياة ويختبئ في منطقة المحمودية جنوب بغداد. بعد القبض عليه اعترف بارتكاب الجريمة، وكشف أن شقيق الضحية (زوج القتيلة) سهّل تزوير شهادة الوفاة لإقناع السلطات وإغلاق القضية. أثارت الواقعة دهشة الشارع وأسئلة عن كيفية تمكن قاتل من خداع الجهات الرسمية لعقدين من الزمن، وعدد من يعيشون اليوم كـ”أموات” على الورق بينما هم أحياء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-220526-8

