في ليلة قاسية تحوّلت مخيمات النزوح شمال سوريا إلى مصائد مائية بعدما ارتفع منسوب نهر الفرات بسرعة غير متوقعة عام 2026، محاصراً مخيم جرابلس من كل الجهات وجاعلاً منه «جزيرة غارقة» بين ممرات طينية وموجات عاتية. وثّقت الكاميرات مشاهد إجلاء عاجلة قام بها الدفاع المدني السوري، حيث شقّ المنقذون طريقهم وسط المياه حاملين الأطفال وكبار السن إلى أماكن آمنة.تضافرت أسباب الفيضان: أمطار غزيرة ونادرة بعد جفاف طويل جعلت الأرض عاجزة عن الامتصاص، وتصريفات مائية مفاجئة وكبيرة من سدود في مناطق أعلى المجرى أدّت إلى تضخيم السيول واندفاعها نحو الخيام على الضفاف.عملت فرق الطوارئ على إنقاذ الأرواح وسحب السيارات العالقة وشفط المياه من الخيام والمنازل المؤقتة التي غرقت محتوياتها، بينما يقضي السكان ساعات مرهقة تحت برد قارس وقلق دائم من تقلبات جوية قد تجدد الكارثة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-230526-550

