كشفت مذكرات خاصة لوالد ستيفن هوكينغ، الطبيب فرانك هوكينغ، عن مخاوفه من افتقار ابنه للطموح خلال بداياته الجامعية في أوائل الستينيات، قبل أن يصبح لاحقاً أحد أعظم علماء الفيزياء. سجَّل فرانك في يومياته قلقه عام 1961 من قلة مبادرة ستيفن وتراجع شغفه بالفيزياء، وفي مذكرات لاحقة عام 1967 عبر عن ألمٍ وحزنٍ لمتابعة تدهور حالته الصحية بعد تشخيص التصلب الجانبي الضموري عام 1963.
اطلع الكاتب وعالم الفيزياء غراهام فارميلو على هذه الوثائق العائلية، التي شملت أيضاً رسائل ودفاتر والدته إيزوبيل ومحفوظات أختها ماري، وفكَّ شفرة الرموز اليونانية التي استُخدمت في اليوميات، وترجم أكثر من 200 ألف كلمة تتناول طفولة هوكينغ ومرضه وزيجاته ومسيرته العلمية.
السيرة الرسمية الجديدة بعنوان «هوكينغ» ستصدر في 24 سبتمبر عن دار جون موراي، واعتمدت على مقابلات مع أفراد العائلة، بينهم شقيقتاه وزوجته الأولى جين وأبناؤه. رغم توقع الأطباء أن يعيش سنتين فقط، تحدى هوكينغ التوقعات وتوفي عام 2018 عن 76 عاماً، تاركاً إرثاً في أبحاث الثقوب السوداء وكتباً شعبية مثل «تاريخ موجز للزمن».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-230526-730

