السعودية

فيديو| رئيس «متحد» لـ اليوم: النقل الترددي بالمشاعر لأول مرة وخيام مطورة

13f29f59 a163 4b09 9fdd 4eb91065ece9 file.jpg

يشهد موسم حج 1447هـ تطورًا متسارعًا في الخدمات والتنظيم، وكما أكد رئيس المجلس التنسيقي لمنشآت خدمات حجاج الداخل، د. ساعد الجهني، أن تجربة الحج هذا العام تأتي امتدادًا لمسيرة تطويرية متواصلة تقودها المملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

وشدد على أن المعرفة والتوعية تمثلان الركيزة الأساسية لنجاح منظومة الحج، خصوصًا في ظل الأعداد الكبيرة للعاملين الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الحجاج.

وأوضح الجهني، في حوار موسع، أن الخدمات المقدمة لحجاج الداخل تشهد نضجًا متزايدًا عامًا بعد عام، لافتًا إلى أن موسم هذا العام يخدم قرابة 140 ألف حاج من المواطنين والمقيمين داخل المملكة، وسط منظومة تشغيلية متكاملة تشمل النقل والإسكان والإعاشة والتوعية والسلامة الصحية.

ندوة الحج الكبرى تمثل اليوم تراكمًا معرفيًا كبيرًا يمتد لنحو خمسة عقود، وهي من أهم المنصات التي تجمع العاملين في منظومة الحج لتبادل الخبرات والتجارب ومناقشة التطورات التي يشهدها القطاع. اليوم نحن نعيش مرحلة تحول كبيرة في تقديم الخدمات، خاصة خلال العقد الأخير مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، وبالتالي أصبحت المعرفة والتوعية عنصرًا أساسيًا في نجاح موسم الحج.

التوعية تمثل حجر الأساس في نجاح الحج، ولا يمكن أن نصل إلى الحاج بشكل مباشر دون أن نبدأ أولًا بتوعية من يخدم الحاج. العاملون في خدمة الحجاج يشكلون تقريبًا نحو 20% من أعداد الحجاج، وبالتالي إذا نجحنا في رفع مستوى الوعي والمعرفة لديهم فإن ذلك سينعكس تلقائيًا على الحجاج أنفسهم.

الخدمات المقدمة لحجاج الداخل تنضج عامًا بعد عام، وهذا الموسم يشهد خدمة ما يقارب 140 ألف حاج من المواطنين والمقيمين داخل المملكة من مختلف الجنسيات. ومن أبرز الجوانب هذا العام ارتفاع مستوى التوعية والتثقيف، حيث يوجد تكامل كبير بين وزارة الحج والعمرة والجهات ذات العلاقة.

يبلغ عدد منشآت خدمة حجاج الداخل 177 منشأة، للمجلس أهداف ومبادرات استراتيجية تمثل خارطة طريق نحو الريادة والتميز في خدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال 8 محاور رئيسية.

نعم، من أبرز التجارب الجديدة هذا الموسم تطبيق النقل الترددي لحجاج الداخل، وهي تجربة تُنفذ للمرة الأولى، ونتطلع إلى أن تحقق نجاحًا يسهم في التوسع بها خلال السنوات المقبلة، لما لها من دور في تنظيم الحركة وتقليل الازدحام وتحسين تجربة التنقل داخل المشاعر.

توجد عدة نماذج للسكن هذا العام، تشمل الأبراج في مشعر منى، والخيام المطورة، والخيام التقليدية، إضافة إلى الخيام الأوروبية. وجميع هذه المساكن مجهزة بأحدث التجهيزات سواء من ناحية التكييف أو الفرش أو أماكن النوم.

الإعاشة تُعد من أهم عناصر الخدمة، ولذلك حرص المجلس التنسيقي ومنشآت خدمات حجاج الداخل على تشكيل لجنة خاصة وفريق متخصص في الجودة وسلامة الغذاء. يتم تنفيذ جولات ميدانية لاستباقية لمتابعة جاهزية المطابخ والتأكد من وجود مختصين في سلامة الغذاء لدى جميع متعهدي الإعاشة المتعاقدين مع الشركات.

نركز دائمًا على أهمية التزام الحاج بالإرشادات الوقائية، وأبرزها الإكثار من شرب السوائل والمياه، وتجنب الحركة خلال ساعات الذروة. كما نؤكد على عدم حمل الأمتعة الثقيلة أثناء التنقل، والالتزام بأوقات التفويج والتعليمات التنظيمية، لأن هذه الإجراءات وُضعت للمحافظة على سلامة الحجاج وضمان انسيابية الحركة.

نؤكد دائمًا على عدم خروج الحجاج إلى المسجد أو إلى جبل الرحمة خلال يوم عرفة، لأن جميع المواقع داخل عرفة تُعد موقفًا صحيحًا شرعًا. جميع الشركات وفرت أماكن مخصصة للصلاة داخل المخيمات، بما يحقق الراحة والسلامة للحجاج.

نجاح الحج مسؤولية مشتركة بين الجهات المنظمة والحجاج أنفسهم، وكلما التزم الحاج بالتعليمات والإرشادات ساهم ذلك في نجاح المنظومة وتحقيق السلامة للجميع. نسأل الله أن يكون حج هذا العام آمنًا وميسرًا، وأن يتقبل من الجميع حجهم وطاعاتهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : حوار – حذيفة القرشي
معرف النشر: SA-250526-235

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 51 ثانية قراءة