في إف إس جلوبال تنضم إلى مبادرة دبي لزراعة شجرة الشعلة دعماً للاستدامة وتعزيز المشهد الحضري وجودة حياة المجتمع، بالتعاون مع بلدية دبي
دبي، الإمارات العربية المتحدة: في إطار حملتها العالمية لزراعة مليون شجرة، نجحت الشركة حتى الآن في زراعة أكثر من 650 ألف شجرة حول العالم، مساهمةً في دعم جهود إعادة التشجير على المستوى الدولي.
أعلنت شركة “في إف إس جلوبال” اليوم انضمامها إلى المبادرة الرائدة في تشجير إمارة دبي، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بالتزامن مع عودة شجرة الشعلة لتمنح دبي مشهداً زاخراً بالألوان الحيوية من الأحمر والبرتقالي. وانطلاقاً من رؤية سمو ولي عهد دبي، تجسد هذه المبادرة حرص الإمارة المتواصل على الاستدامة، وتطوير المشهد الحضري، والارتقاء بجودة الحياة لكافة أفراد المجتمع، كما تندرج هذه الجهود ضمن توجه أشمل يهدف إلى ترسيخ البنية التحتية الخضراء وتعزيز مرونة البيئة في المدينة. وقد أشاد سمو الشيخ حمدان بأشجار الشعلة باعتبارها رمزاً لمدينة دبي، واصفاً إياها بأنها مدينة لا تعرف إلا الحياة والجمال، موجهاً بتكثيف زراعة شجرة الشعلة في الشوارع والمنازل والمساحات الترفيهية والحدائق العامة بدبي، مع توفير الشتلات وتوزيعها على الراغبين بزراعتها في منازلهم أو مزارعهم.
تأتي مبادرة في إف إس جلوبال في هذا التوقيت تزامناً مع حلول عيد الأضحى المبارك، الذي تتجذر في معانيه قيم العطاء والتكافل. وفي إطار هذه المبادرة، التزمت الشركة بزراعة 1,200 شجرة خلال الأشهر المقبلة، بالتعاون مع بلدية دبي. وسيتم توفير هذه الأشجار من مشتل وادي دفتا، التي يملكها ويديرها المزارع الإماراتي أحمد الحفيتي.
وفي هذا الصدد قال زوبين كاركاريا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة في إف إس جلوبال: “لا تقتصر أشجار الشعلة على كونها مجرد أشجار مزهرة، بل تمثل علامة مميزة لفصل الصيف في دبي، ومصدراً للظل والراحة، وعنصراً أساسياً يطبَع شوارع المدينة ومجتمعاتها بطابعها الخاص. وبصفتها مؤسسة عالمية تعمل في 168 دولة، وتتخذ من دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، مقراً رئيسياً لها، تفخر في إف إس جلوبال بالانضمام إلى هذه المبادرة ودعم رؤية القيادة الملهمة نحو بناء مجتمعات أكثر خضرة وحيوية”.
وأضاف كاركاريا: “لطالما رسخت دبي مكانتها كمعيار عالمي في القيادة الرشيدة والتنمية الحضرية المستدامة، ويعكس التزامنا بهذه المبادرة ليس فقط أولوياتنا في مجال الاستدامة، بل أيضاً ارتباطنا العميق بهذه المدينة وبدولة الإمارات، ومسؤوليتنا في الإسهام بفاعلية في بناء مستقبلها”.
تتمتع أشجار الشعلة بحضور راسخ منذ عقود في شوارع دبي ومساحاتها العامة، إذ تم إدخال هذا النوع إلى المنطقة منذ سنوات طويلة، وتمكن من التكيف بنجاح مع البيئة المحلية. واليوم، تنتشر هذه الأشجار في العديد من المناطق السكنية والمجتمعية في المدينة، حيث أسهمت في إثراء تصميم المشهد الحضري وتعزيز جمالية البيئة العمرانية.
وبدوره قال أحمد علي عبيد الحفيتي، مؤسس ومالك مشتل وادي دفتا، إحدى الشركات الزراعية الإماراتية الرائدة والمتخصصة في الزراعة المستدامة: “نثمن جهود قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وشركة في إف إس جلوبال وبلدية دبي في دفع هذه المبادرة المستدامة ذات الأثر الإيجابي. وفي مشتل وادي دفتا، نفخر بدعمنا لأهداف دبي البيئية. وتُعرف شجرة الشعلة علمياً باسم ديلونيكس ريجيا، ويمكن أن يصل ارتفاعها إلى نحو 15 متراً، ما يسهم في الحد من درجات الحرارة وخلق بيئات حضرية أكثر اعتدالاً من خلال توفير الظل والمناخات المحلية المبردة”.
تعود أصول شجرة الشعلة إلى مدغشقر، وقد أظهرت قدرة كبيرة على التكيف مع مناخ دولة الإمارات العربية المتحدة، لتؤدي اليوم دوراً مهماً في تعزيز المساحات الخضراء في دبي، من خلال توفير الظل الطبيعي، وإضفاء طابع جمالي مميز، وتحسين راحة المشاة بفضل تأثيرها الطبيعي في خفض درجات الحرارة. ويصطف اليوم عشرات الآلاف من أشجار الشعلة على امتداد شوارع المدينة وحدائقها ومساحاتها العامة، بما في ذلك مواقع بارزة مثل شارع جميرا، وشارع المطار، وحديقة الصفا، وقناة دبي المائية، مما يعزز مكانة هذه الشجرة ضمن الهوية الخضراء المتنامية للإمارة. كما تسهم هذه الشجرة في دعم التنوع البيولوجي المحلي، إذ تجذب الطيور والفراشات والملقحات خلال موسم إزهارها، ما يعزز التوازن البيئي في البيئة الحضرية.
تُعد الاستدامة ركيزة أساسية في منظومة قيم “في إف إس جلوبال”، حيث تلتزم المؤسسة بشكل راسخ بالحد من بصمتها البيئية عبر تعزيز كفاءة استخدام الطاقة، واعتماد مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين إدارة النفايات، وترشيد استهلاك المياه. وتعزز مبادرة زراعة الأشجار هذه جهود الشركة العالمية في مجال الاستدامة، إذ تمكنت خلال السنوات الأربع الماضية من زراعة أكثر من 650 ألف شجرة حول العالم. وتهدف هذه المبادرات إلى الإسهام في الحد من الانبعاثات الكربونية، وحماية التنوع البيولوجي، ودعم جهود إعادة التشجير، بما يمثل خطوات أساسية للحفاظ على النظم البيئية وتعزيز مرونة المجتمعات على المدى الطويل. ومن خلال مساهمتها في مبادرة زراعة أشجار الشعلة، تسعى الشركة إلى الإسهام بفاعلية في تحقيق طموحات دبي في مجال الاستدامة، مع تأكيد التزامها الراسخ بحماية البيئة على المدى البعيد.
كما تواصل في إف إس جلوبال دمج ممارسات الأعمال المستدامة ضمن عملياتها، بما في ذلك تطبيق أنظمة الإدارة البيئية المعتمدة وفق معيار ISO 14001:2015 عبر مختلف أنشطتها. وفي عام 2024، نجحت الشركة في خفض إجمالي انبعاثاتها الكربونية بنسبة 45% مقارنة بمستويات عام 2019، مدفوعة بمبادرات الطاقة الخضراء وتحسين الكفاءة التشغيلية.
نبذة عن شركة «في إف إس جلوبال»
بصفتها الشركة الرائدة عالمياً في مجال خدمات التكنولوجيا الموثوقة، التي تُمكّن الحكومات والمواطنين من التنقل الآمن، تتبنى «في إف إس جلوبال» الابتكار التكنولوجي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي، لدعم الحكومات والبعثات الدبلوماسية حول العالم. تشرف الشركة على المهام الإدارية وغير القضائية المتعلقة بطلبات الحصول على التأشيرات وجوازات السفر والخدمات القنصلية للحكومات المتعاملة معها، بهدف زيادة الإنتاجية وتمكينهم من التركيز بشكل كامل على مهمة التقييم.
ومن خلال اتباع منهج مسؤول لتطوير التكنولوجيا واعتمادها وتكاملها، تعطي الشركة الأولوية للممارسات الأخلاقية والاستدامة. تعتبر «في إف إس جلوبال» الشريك الموثوق لـ 71 جهة حكومية. وتضم الشركة أكثر من 4,100 مركزاً لتقديم طلبات التأشيرات في 168 دولة، وأتمت بكفاءة أكثر من 542 مليون طلب تأشيرة منذ تأسيسها في عام 2001.
تقع مقرات الشركة الرئيسية في زيورخ ودبي، وتمتلكها في الغالب صناديق استثمارية وتديرها شركة بلاكستون، إلى جانب ملاك الأقلية بما في ذلك مؤسسة كوني وهوجينتوبلر السويسرية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-250526-222

