يفتح النصر صفحة جديدة الموسم المقبل بعد تتويجه بدوري روشن رحيل مدربه البرتغالي جورجي جيسوس، لكن الفرحة تحمل معها تساؤلات قديمة عن قدرة الفريق على الاستمرار في القمة. التاريخ يذكر أن التتويج ليس نهاية المطاف بل بداية امتحان: بعد لقب 2013–2014 حافظ على اللقب 2014–2015 لكنه تعرض لخيبات متتالية في الكؤوس والمنافسات القارية، ثم شهد موسم 2015–2016 انهيارًا دراماتيكيًا أنهى فيه الدوري بالمركز الثامن وخسر مناسبات مهمة. بعد تتويجه 2018–2019 عاد بصورة أقوى في 2019–2020 وصار وصيفًا وفاز بكأس السوبر لكنه واجه صعوبات أمام الهلال وخسر في نهائي الكأس وودّع دوري الأبطال بركلات الترجيح. الآن، حامل اللقب يواجه تحديًا جديدًا: هل سيتمكن من كسر دائرة التتويج والسقوط أم ستتكرر السيناريوهات السابقة؟ الإجابة ستظهر مع انطلاقة الموسم وقرارات الإدارة الفنية والصفقات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-290526-894

