الإمارات

الأكثر شيوعاً بين النساء.. «صحة دبي» تحدد 6 عوامل تزيد احتمالية الإصابة بالتصلّب المتعدد

B7c850e3 7782 478b a5e3 5a827364d378 file.jpg

حددت هيئة الصحة بدبي، 6 عوامل قد تزيد احتمالية الإصابة بمرض التصلّب المتعدد، مؤكدة أن التشخيص المبكر والعلاج المنتظم والدعم الأسري يمكن أن يحدثوا فارقاً كبيراً في حياة المصابين، ويساعدوهم على التعايش مع المرض والتمتع بجودة حياة أفضل.

وأوضحت بمناسبة اليوم العالمي للتصلّب المتعدد، أن تلك العوامل تشمل “العمر بين 20 و40 عاماً، أكثر شيوعاً بين النساء، ووجود تاريخ عائلي للإصابة، ونقص فيتامين «د»، والتدخين، والتعرّض لبعض أنواع العدوى”.

وأضافت أن التصلّب المتعدد مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي المتمثل في الدماغ والحبل الشوكي، وينتج عن مهاجمة الجهاز المناعي للغلاف الواقي للأعصاب «الميالين»، ما يؤدي إلى اضطرابات في نقل الإشارات العصبية بين الدماغ وأجزاء الجسم المختلفة.

وأوضحت عبر منصاتها الرقمية أن أعراض المرض تختلف من شخص إلى آخر بحسب موقع الضرر العصبي، محددة 4 أعراض رئيسية قد تظهر لدى المصابين، تشمل “ضعفاً أو تنميلاً في الأطراف، وصعوبة في التوازن والقدرة على المشي، واضطرابات في الرؤية والكلام، إضافة إلى الإرهاق الشديد، فضلاً عن أعراض أخرى متفاوتة”.

وأكدت أن المرض ليس نهاية الطريق، وأنه رغم عدم وجود علاج شافٍ للمرض حتى الآن، فإن العلاجات المتوافرة تحقق 3 أهداف رئيسية تتمثل في تقليل عدد الانتكاسات، وإبطاء تطور المرض، وتحسين الأعراض، بما يساعد المرضى على مواصلة حياتهم بصورة أكثر استقراراً وإنتاجية.

وفي إطار تعزيز الوعي المجتمعي، شددت الهيئة على أهمية دور الأسرة في دعم المصابين بالتصلّب المتعدد، مؤكدة أن الدعم الأسري الإيجابي يسهم في تعزيز التكيّف مع المرض وتقليل التوتر وتحسين جودة الحياة.

واستعرضت الهيئة 6 خطوات أساسية يمكن لأفراد الأسرة اتباعها لدعم المصاب، تشمل التعرّف إلى طبيعة المرض وأعراضه، وتقديم الدعم النفسي والإنصات الجيد للمريض، وتشجيعه على الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية، والمساعدة في تنظيم المواعيد والأدوية عند الحاجة، وتعزيز تبني نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المناسب والنوم الكافي، إضافة إلى التحلي بالصبر نظراً لتفاوت الأعراض من يوم إلى آخر.

ونبهت إلى 3 ممارسات ينبغي تجنبها عند التعامل مع المصابين، وهي التقليل من الأعراض أو تجاهلها، وفرض مجهود يفوق قدرة المريض، وتشجيع الاعتماد الكامل على الآخرين بدلاً من دعم استقلاليته وقدرته على ممارسة حياته اليومية.

وأكدت هيئة الصحة بدبي أن التصلّب المتعدد ليس حكماً على حياة المصاب أو مستقبله، وأن التقدم الطبي والعلاجات الحديثة، إلى جانب الدعم النفسي والأسري، تمكّن المرضى من السيطرة على المرض ومواصلة حياتهم بصورة طبيعية ومنتجة، داعية أفراد المجتمع إلى تعزيز الوعي بالمرض وتقديم الدعم اللازم للمصابين به.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عماد الدين خليل – دبي
معرف النشر: AE-300526-360

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 56 ثانية قراءة