خسرت بورصات الخليج نحو 24 مليار دولار خلال مايو، مع استمرار ضغوط البيع التي أثّرت على أداء الأسواق الإقليمية. شهدت الجلسات الأخيرة تقلّبًا واسعًا في مؤشرات الأسهم نتيجة تصاعد حركة جني الأرباح وارتفاع حساسية المستثمرين تجاه المخاطر المحلية والعالمية.
تعرّضت قطاعات بعينها لضغوط أكبر، لا سيما البنوك والعقارات التي تراجع أداء بعضها تحت وطأة عملية إعادة تقييم للمخاطر والسيولة. كما لعبت تقلبات أسعار النفط والقراءات الاقتصادية العالمية دورًا في تشديد الترقب لدى المتعاملين، ما دفع إلى عمليات بيع متكررة مع تفضيل الأصول الآمنة.
المحلّلون يتوقعون استمرار حالة من التقلب على المدى القريب، داعين المستثمرين إلى مراجعة مراكزهم والتركيز على الأساسيات ونتائج الشركات لتفادي قرارات سريعة قد تزيد المخاطر. وفي الأجل المتوسط قد تعيد أي إشارات إيجابية أو استقرار في الأسعار توازنًا تدريجيًا للأسواق.
لمتابعة آخر التحديثات والتحليلات تواصلوا معنا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-010626-712

