حذّر خبراء دوليون من اقتراب العالم من أزمة حادة في القوى العاملة المتخصصة بعلاج السرطان بسبب تزايد الحالات وشيخوخة السكان ونقص الكوادر الطبية والتمريضية. تقرير عُرض خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام ونُشر في مجلة علمية يتوقع نقصاً قد يصل إلى 100 مليون عامل في رعاية مرضى السرطان بحلول 2050، مع أكبر العجز في التمريض ومجالات التشخيص، ما قد يطيل أوقات الانتظار ويضعف جودة الرعاية. التوقعات تشير إلى نحو 35 مليون إصابة و18.5 مليون وفاة سنوياً بحلول منتصف القرن، أي نحو 100 ألف حالة جديدة يومياً، بينما قد لا يحصل واحد من كل ثلاثة مرضى على تشخيص مبكر. وأشار التقرير إلى أن نحو خُمس أطباء الأورام غادروا العمل السريري خلال العقد الماضي وأن ضغوط العمل تدفع آخرين للرحيل. ودعا الخبراء إلى تحرّك فوري بخطط وطنية، وزيارات استثمار في التعليم الطبي والتقنية والتشخيص المبكر، مع التركيز أيضاً على الوقاية عبر أنماط حياة صحية ومكافحة التدخين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-010626-317

