مع ازدياد الاعتماد على الشاشات والعمل المكتبي، تبيّن أن تخصيص ساعة يومياً للتمارين لا يكفي لمحو أضرار الجلوس الطويل. دراسات حديثة، منها بحث نُشر في Nature Communications (أبريل 2026)، أظهرت أن زيادة عدد الخطوات تخفف بعض المخاطر لكنها لا تقضي عليها، لا سيما بالنسبة لأمراض القلب مثل مرض الشريان التاجي وفشل القلب.
فتأثير الجلوس المستمر يبدأ فسيولوجياً بتباطؤ تدفق الدم في الساقين وتجميعه في الأطراف السفلية نتيجة ثني الورك والركبة، ما يضع ضغطاً على الأوعية ويضعف وظائفها. كما يؤدي خمول العضلات إلى تراجع امتصاص الغلوكوز وارتفاع مقاومة الإنسولين، وزيادة الدهون الحشوية والالتهاب، وكلها عوامل تزيد مخاطر السمنة والسكري وأمراض القلب.
الخبر الجيد أن الحركة المتكررة خلال اليوم — “قطع حركة” قصيرة (movement snacks) — لها أثر كبير. أبحاث كيث دايز تشير إلى أن المشي الخفيف 5 دقائق كل نصف ساعة يقلل ارتفاع السكر بعد الطعام بنحو 60% ويخفض ضغط الدم بأربع إلى خمس نقاط، ويحسن المزاج ويقلل التعب. حتى دقيقة واحدة من المشي كل ساعة قد تخفض ضغط الدم بنحو خمس نقاط.
النتيجة: لا تعتمد فقط على التمارين المنظمة؛ وزع الحركة على مدار اليوم—الوقوف، المشي القصير، تمارين مقاومة خفيفة—لتحسين الصحة والحد من مخاطر الجلوس الطويل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-020626-36

