ازدهار قطاع النقل في السعودية بقيمة 70 مليار دولار يمهد الطريق لانطلاق المعرض العالمي للنقل 2026 في الرياض
الرياض، المملكة العربية السعودية – ينطلق المعرض العالمي للنقل 2026 في واجهة الرياض، جامعًا تحت مظلة واحدة مختلف مكونات منظومة النقل والتنقل بهدف تسريع وتيرة الابتكار والاستثمار والتعاون في المملكة.
ومع تسارع جهود المملكة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، يبرز قطاع التنقل كأحد المحركات الرئيسية لتنويع الاقتصاد وتطوير المدن الذكية وتعزيز النمو المستدام، ما يخلق فرصًا جديدة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية للمدن. ومن المتوقع أن يصل حجم قطاع النقل في السعودية إلى 70 مليار دولار بحلول عام 2030، في حين يشهد اعتماد المركبات الكهربائية ووسائل النقل ذاتية القيادة نموًا سنويًا مركبًا بنسبة 15%. كما يضم السوق أكثر من 4,000 شركة نقل تعمل داخل المملكة، ما يوفر فرصًا واسعة للابتكار والاستثمار والشراكات العالمية.
كما تمضي المملكة قدمًا في تنفيذ مبادرات تنقل كبرى مرتبطة بخدمات نقل الحجاج والمعتمرين وأنظمة المرور الذكية والتنقل الحضري المستدام، إلى جانب أهداف طويلة الأمد تتعلق بالتحول نحو المركبات الكهربائية ووسائل النقل ذاتية القيادة. وتسهم هذه التطورات في تسريع الاستثمارات في البنية التحتية للمركبات الكهربائية وأنظمة النقل الذكية وحلول التنقل المستقبلية.
وانطلاقًا من هذا الزخم، يعكس تطور المعرض العالمي للنقل حجم وطموحات التحول الذي يشهده قطاع النقل في السعودية، حيث يجمع الحدث عددًا من المنصات الرئيسية تحت مظلة واحدة، من بينها المعرض السعودي للتنقل، الذي يقام في نسخته الرابعة ويُعرف على نطاق واسع باعتباره الامتداد الطبيعي لمعرض غلف ترافيك العريق، وهو منصة ذات إرث إقليمي ممتد لأكثر من 20 عامًا، إلى جانب المعرض السعودي لمواقف السيارات الذي أُطلق حديثًا لدعم تطوير قطاع مواقف السيارات والبنية التحتية لمواقف السيارات الذكية في المملكة.
وستجمع هذه الفعاليات المُقامة تحت مظلة واحدة العارضين والزوار المهتمين ليس فقط بالطرق والجسور والأنفاق، بل أيضًا بحركة البضائع والتنقل الذكي والنقل العام والخدمات اللوجستية وحلول النقل المهيأة لمواكبة المستقبل، والتي تشكل منظومة التنقل في المملكة. ويجسد هذا النهج المتكامل مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومساعيها نحو بناء منظومة نقل أكثر استدامة وترابطًا وذكاءً.
وعلق أحمد خليل، مدير المعرض، قائلًا: “يعكس تطور المعرض العالمي للنقل الطموحات المتنامية لقطاع التنقل في المنطقة. ومن خلال الجمع بين المعرض السعودي للتنقل، المعروف لدى الكثيرين باسم غلف ترافيك، والمعرض السعودي لمواقف السيارات الذي أُطلق حديثًا، فإننا نعمل على إنشاء منصة متكاملة تمثل منظومة النقل بالكامل. ويتيح لنا هذا التوسع تقديم المزيد من القطاعات والمنتجات واستقطاب جمهور أوسع وتوفير قيمة أكبر لشركائنا. ويتمثل الهدف في توحيد كامل خدماتنا تحت مظلة واحدة لدفع عجلة التواصل والابتكار وتحقيق نمو أعمال مستدام في المملكة.”
كما سيشهد الحدث تنظيم برامج مؤتمرات وورش عمل رفيعة المستوى تستضيف خبراء عالميين وإقليميين لمناقشة محاور رئيسية تشمل التنقل الذكي والمركبات ذاتية القيادة والتحول نحو وسائل النقل الكهربائية والبنية التحتية المستدامة والتحول الرقمي، بما يعزز مكانة السعودية كمركز عالمي لحلول النقل المتطورة.
ومع استمرار المملكة في ضخ استثمارات ضخمة في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب أهدافها الطموحة المتعلقة بالتحول إلى المركبات الكهربائية وخفض الانبعاثات وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد، يأتي المعرض العالمي للنقل 2026 في توقيت محوري، ليشكل بوابة للشركات العالمية الراغبة في دخول أحد أسرع أسواق التنقل نموًا في العالم والتوسع والنجاح فيه.
تفاصيل الحدث:
30 نوفمبر – 2 ديسمبر 2026
واجهة الرياض، المملكة العربية السعودية
ومن المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 13,000 زائر و400 جهة عارضة و130 متحدثًا، ما يوفر فرصًا استثنائية للوصول إلى كبار صناع القرار والمستثمرين والجهات الحكومية التي ترسم ملامح مستقبل التنقل في السعودية والمنطقة.
نبذة عن المعرض العالمي للنقل
يُعد المعرض العالمي للنقل منصة رائدة متخصصة في تطوير مستقبل التنقل والبنية التحتية للنقل وحلول المدن الذكية. ويقام بالتزامن مع المعرض السعودي للتنقل والمعرض السعودي لمواقف السيارات، ليجمع تحت مظلة واحدة نخبة من المبتكرين العالميين وصناع السياسات وقادة القطاع بهدف دعم الحلول المستقبلية المتوافقة مع رؤية المملكة 2030.
– انتهى –
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-030626-145

