أظهرت بيانات مؤشرات مديري المشتريات لشهر مايو استمرار تداعيات حرب إيران على نشاط القطاع الخاص في دول الخليج ومصر، مع تفاوت الأداء بين البلدان.
السعودية: ارتفع مؤشر بنك الرياض إلى 52.8 من 51.5، مسجلاً أسرع وتيرة نمو في ثلاثة أشهر بدعم تحسن الطلب المحلي واستقرار سلاسل التوريد واعتماد أكبر على الموردين المحليين. رغم ذلك تراجعت مبيعات التصدير للشهر الثالث على التوالي، وارتفعت الأعمال المتراكمة للشهر الحادي عشر على التوالي، بينما ظل التفاؤل التجاري محدوداً.
الإمارات: سجل مؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال 52.6 (من 52.1)، ما يعكس نموًا متواضعًا في النشاط والإنتاج عند أعلى مستوى في 3 أشهر لكنه أقل من متوسطه طويل الأجل. بقيت طلبات الشراء الجديدة ضعيفة ونمو التوظيف تباطأ، وسجلت ظروف التوريد تدهورًا مع إطالة مهل التسليم.
الكويت: تحسّن المؤشر إلى 47.2، أعلى قراءة في ثلاثة أشهر لكنه ما زال في نطاق الانكماش. تباطأ تراجع الإنتاج والطلبات الجديدة مقارنة بأبريل، لكن صادرات الكيانات الخاصة تضررت بفعل النزاع الإقليمي، فيما ارتفعت ثقة الشركات إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.
مصر: ظل مؤشر S&P عند 47.1 للشهر الخامس على التوالي تحت حاجز 50، مع تسريحات للعمالة بأسرع وتيرة منذ يونيو 2020 وتدهور حاد في سلاسل التوريد. تسارع تضخم أسعار المدخلات إلى أعلى مستوى منذ يناير 2023 نتيجة ارتفاع الوقود والكهرباء وضعف الجنيه، بينما ارتفعت ثقة الشركات إلى أعلى مستوى منذ أغسطس 2024 بآمال تعافٍ مستقبلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-030626-7

