تقرير يو بي إس يكشف ملامح التمرد الصامت على الدولار
كشف بنك يو بي إس السويسري، أحد أكبر مديري الثروات في العالم، عن تقريره العالمي لمكاتب إدارة الثروات العائلية لعام 2026. يستند التقرير إلى آراء 307 مكاتب لإدارة الثروات في أكثر من 30 سوقًا، حيث بلغ متوسط صافي ثروة العملاء 2.7 مليار دولار أميركي.
يظهر التقرير أن المكاتب تركز بشكل متزايد على تعزيز المرونة وتنويع الاستثمارات لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية. كما برز الصراع الجيوسياسي كأعلى المخاطر على المدى القريب والبعيد، مما يزيد من التركيز على تنويع المحفظة عبر فئات الأصول والعملات والمناطق.
تشير النتائج إلى أن 60% من مكاتب إدارة الثروات تعتزم تغيير تخصيص الأصول في الأشهر الاثني عشر المقبلة، وهي النسبة الأعلى التي تسجلها يو بي إس. في حين تبقى الأسواق المتقدمة أساسية، تتجه التخصيصات نحو أسهم الأسواق الناشئة والاستثمارات البديلة.
أحد أبرز التحولات في استراتيجية هذه المكاتب يتعلق بالدولار الأميركي، حيث يتوقع 65% من المشاركين تراجع الثقة في الدولار كعملة احتياطية.
في هذا السياق، يتوجه المستثمرون نحو الدولار بدلاً من ذلك. تشير النتائج إلى أن مكاتب الثروات العائلية في الشرق الأوسط تظهر استعدادًا عاليًا لتعديل استراتيجياتهم، حيث يخطط 82% منها لتغيير تخصيص الأصول.
تتزايد أيضًا الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي وغيرها من القطاعات المستقبلية. تظهر المكاتب التزامًا بالتنوع والابتكار، مع التركيز على التنسيق بين الجوانب التقليدية والحديثة في استراتيجياتها الاستثمارية.
بالمجمل، يمثل هذا التقرير مرآة تحول كبير نحو إعادة هيكلة المحافظ، حيث يتطلب التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الحالية مرونة واستجابة سريعة من قبل مكاتب إدارة الثروات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-030626-466

