بعد زيادة قوية في الوظائف الأميركية، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتراضه على أي زيادة محتملة في أسعار الفائدة. في مقابلة له، أكد ترامب أنه يفضل خفض أسعار الفائدة، وترك القرار لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيمن وارش، خلال اجتماع اللجنة في يونيو.
الأسواق شهدت رد فعل سلبي بعد تقرير الوظائف الأخير الذي أظهر نموًا يتجاوز التوقعات، مما أدى إلى تكهنات بشأن رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم. وعبر ترامب عن استغرابه من تراجع الأسواق عند صدور تقارير اقتصادية إيجابية، مشيرًا إلى عدم وجود داع لرفع الفائدة.
وفي حديثه عن جلسة الاحتياطي الفيدرالي المقبلة، وصف ترامب زيادة سعر الفائدة بأنها “القرار الخاطئ”، وأكد ضرورة تخفيض الفائدة بدلًا من ذلك. تقرير الوظائف الذي صدر مؤخرًا أظهر زيادة في عدد الوظائف بمقدار 172 ألف وظيفة في مايو، وهو ما يعكس قوة الاقتصاد الأميركي، مما دفع الأسواق لتوقع زيادة محتملة في أسعار الفائدة.
ترامب قد رشح وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، لكنه أبدى بعض الإحباط من قراراته، مؤكدًا أن الأداء الجيد للاقتصاد لا يجب أن يُعاقب برفع أسعار الفائدة. كما أشار إلى أهمية التعامل مع قضايا عدة مثل الدين وزيادة الإنفاق العسكري.
في ظل الضغوط الاقتصادية والسياسية، يعكس التراجع في سوق السندات تزايد القناعة بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى رفع تكاليف الاقتراض لمواجهة التضخم المستمر. مع استمرار قلق الشعب الأميركي حول الوضع الاقتصادي وارتفاع أسعار البنزين، أصر ترامب على أن النمو الاقتصادي القوي يمكن أن يسهم في احتواء التضخم دون الحاجة لرفع أسعار الفائدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-080626-745

