شركات وأعمال

مكتبة قطر الوطنية تفتح باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية

Acbf868b 8480 412b a1a1 987d7cceafd1 zawta.webp

مكتبة قطر الوطنية تفتح باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية

الدوحة، قطر — أعلنت مكتبة قطر الوطنية فتح باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية، وذلك في أعقاب النجاح المتميز الذي حققته النسختان السابقتان، والاهتمام الأكاديمي الواسع الذي حظي به البرنامج منذ إطلاقه؛ إذ يتيح للباحثين والأكاديميين فرصة فريدة للاطلاع على المقتنيات والمجموعات المتخصصة والنادرة للمكتبة، والإسهام في إثراء الدراسات والبحوث المتميزة حول دولة قطر والمنطقة.

شهدت فعالية الإعلان عن الدورة الثالثة لبرنامج الزمالة البحثية مشاركة الأستاذ الدكتور مصطفى عقيل محمود، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والرئيس السابق لقسم التاريخ ومدير مركز الوثائق والدراسات الإنسانية بجامعة قطر، بكلمة رئيسية عنوانها «كتابة التاريخ: رؤية نقدية». والدكتور مصطفى عقيل هو واحد من أبرز المتخصصين في تاريخ الخليج العربي، وقد نال العديد من الجوائز تقديرًا لإسهاماته العلمية والبحثية المتميزة في مجالات التاريخ والآداب والعلوم الإنسانية.

وفي دلالة على التأثير المتنامي للبرنامج، أضافت الدفعة الثانية الحالية ثلاثة محاور جديدة إلى نطاق التخصصات التي تركز عليها الزمالة. فبينما تتناول حصة المهندي، مدير الشؤون القانونية في هيئة قطر للسياحة والحاصلة على درجة الدكتوراه في دراسات الخليج من جامعة قطر، بالبحث والدراسة تأثير شركة كيوتل في قطر خلال الثمانينيات، تعمل يارميلا كودريك، أخصائي الترميم في متاحف قطر وباحثة الدكتوراه في الدراسات الأرشيفية، على بحثٍ تراثي يستقصي مراحل وجوانب الانتقال من عصر المخطوطات إلى المطبوعات في قطر، أما الباحثة الإعلامية كوثر الشتيوي فتستكشف تأثير التحولات النقدية على حركة التجارة وتفاصيل الحياة اليومية في قطر خلال الفترة الممتدة بين عامي 1959 و1973.

بهذه المناسبة، صرحت السيدة عبير الكواري، مدير إدارة المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة في مكتبة قطر الوطنية، قائلة: “نعتز برؤية هذا البرنامج ينمو ويزدهر ليصبح وجهة بارزة تستقطب البحوث الأكاديمية في المنطقة. وقد عزّزت الدورتان السابقتان التزامنا الراسخ بتزويد الباحثين بسبل الدعم والوصول المعرفي الشامل التي يحتاجونها لاستكشاف تاريخ قطر الثري وقراءته بمنظور علمي رصين”.

يستكمل زخم الدورة الحالية من برنامج الزمالة البحثية النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى التي استقطبت أكثر من 60 طلبًا، وأثمرت عن إنجاز ثلاثة مشاريع بحثية متميزة. فقد قدم عبد الرحمن كامل دراسة حالة تاريخية حول مسيرة وتطور دبلوماسية الطيران القطرية، أما بحث الدكتور أليو مانجانغ فقد انصب على آليات تنظيم التاريخ الاجتماعي لدولة قطر وعرضه، بينما استقصت غالية المهندي في دراستها سبل إحياء الشعور بالمكان عبر تفعيل الأبعاد والتجارب المعمارية للتراث القطري.

وحول هذه الإنجازات، قالت الدكتورة إيمان صالح الشمري، مدير إدارة المجموعات الوطنية بمكتبة قطر الوطنية: “تكشف المشاريع البحثية التي أنجزتها الدفعتان الأولى والثانية، بدءًا من تتبع أبعاد دبلوماسية الطيران القطرية وصولاً إلى استقصاء تأثير التحويلات النقدية، بجلاء ما يستطيع الباحثون تحقيقه حين تتاح لهم فرصة الاطلاع المباشر والمُوجّه على مقتنيات مجموعاتنا المتخصصة. ونحن على ثقة بأن النسخة الثالثة ستفتح المجال واسعًا أمام مسارات بحثية جديدة وثرية في التراث الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر”.

تدعو مكتبة قطر الوطنية الباحثين للتقدم بمقترحاتهم البحثية للانضمام إلى الدورة الثالثة من الزمالة، التي تمتد من 1 أكتوبر 2026 إلى 30 مارس 2027. ويجب أن تتوافق مقترحات المشاريع (على ألا تتجاوز 2,000 كلمة) مع أحد المحاور الثلاثة: التاريخ الاجتماعي، أو التاريخ الاقتصادي، أو إدارة الموارد الطبيعية. وسيحصل الزملاء الذين يقع عليهم الاختيار على مساحة بحثية مُخصصة وإمكانية الاطلاع على مقتنيات المكتبة الخاصة بالإضافة إلى مكافأة شهرية قدرها 6,000 ريال قطري.

يجب أن يكون المتقدم مواطنًا قطريًا أو مقيمًا في الدولة طوال فترة البرنامج مع الالتزام بالحضور الشخصي في المكتبة بمعدل لا يقل عن 20 ساعة أسبوعيًا، والتزام المشارك بتقديم عرض عام وتسليم بحث لا يقل عن 6,000 كلمة خلال شهر واحد من انتهاء البرنامج.

جدير بالذكر أن 30 يوليو 2026 هو آخر موعد لتقديم الطلبات للنسخة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية.

عن مكتبة قطر الوطنية

تضطلع مكتبة قطر الوطنية بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة والمحافظة عليها وإتاحتها للجميع. وتُوفر المكتبة فرصًا متكافئة لجميع روادها للوصول إلى كافة المعلومات والخدمات التي توفرها، وتهدف إلى تمكين سكان دولة قطر من التأثير بشكل إيجابي في المجتمع عبر توفير بيئة استثنائية للتعلم والاكتشاف.

وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قد تفضل بإصدار قرار أميري بإنشاء مكتبة قطر الوطنية بتاريخ 20 مارس 2018، وافتتحها سموه رسميًا بتاريخ 16 أبريل 2018.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-080626-446

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 20 ثانية قراءة