رفض جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، حضور جلسة استماع مقررة أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ الأسبوع المقبل، بعدما دعت السيناتور إليزابيث وارن للاستماع إلى شهادته حول أعمال الشركة في الصين وتأثيرها على سياسة التصدير الأميركية المتعلقة بتقنيات متقدمة للذكاء الاصطناعي.
يأتي قرار هوانغ في ظل تزايد التدقيق في واشنطن حول ما إذا كان ينبغي تخفيف أو تشديد قيود تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي، وسط قلق من وصول هذه التكنولوجيا إلى منافسي الولايات المتحدة. كان هوانغ واحداً من المدراء التنفيذيين الذين رافقوا الرئيس السابق دونالد ترامب في زيارته إلى بكين هذا العام، وهو ما استغلت وارن للضغط عليه، قائلة إن الأميركيين “يستحقون إجابات في منبر عام” وإنه إن تفرغ لعشاء باهظ في مار‑أ‑لاجو أو للقاءات دولية فعليه إيجاد وقت للكونغرس.
في ردّ منه إلى وارن، أوضح هوانغ أنه لن يتمكن من الحضور، لكنه عرض استضافة أعضاء اللجنة في مقر إنفيديا في سانتا كلارا لمناقشة التقنيات ومنظومة الذكاء الاصطناعي الأميركية. شدد هوانغ على دور إنفيديا في تصميم وتسليم أول حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي للباحثين الأميركيين، وأكد التزام الشركة بدعم ريادة الولايات المتحدة في هذا المجال، مطالباً في الوقت نفسه بسياسات تسمح للشركات الأميركية بالمنافسة في الأسواق العالمية.
وقالت وارن إن تصريحات هوانغ حول تمكين الشركات الأميركية من المنافسة في الصين قد تُعزز القدرات العسكرية الصينية وتقوّض التفوق التكنولوجي الأميركي، مطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-090626-483

