حضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) على استبدال معدات شركة “هواوي” الصينية من شبكات الاتصالات والبنية التحتية الحيوية. جاء ذلك خلال محادثات مغلقة، حيث أوضح منسق شؤون الصين في وزارة الخارجية الأميركية، جوشوا يونج، أنه ينبغي استخدام التمويل الدفاعي المخصص وفقًا لمعايير إنفاق الناتو لهذا الغرض.
تعتبر الحكومة الأميركية “هواوي” وغيرها من الشركات الصينية تهديدًا للأمن القومي، لذا تم استبعادها من الشبكات الأميركية. وقد أشار يونج، دون تحديد دول بعينها، إلى أن بعض الحلفاء، مثل ألمانيا، قد تحتاج إلى اتخاذ خطوات مماثلة.
إلا أن ألمانيا وإسبانيا قادتا معارضة لخطط المفوضية الأوروبية التي تهدف إلى منع الموردين الصينيين من توريد معدات الشبكات. المسؤولون في برلين ومدريد يعبرون عن مخاوف من أن الحظر قد يتسبب بردود فعل انتقامية من الصين.
وتم مؤخرًا بحث إمكانية استخدام الأموال العامة لدعم شركات الاتصالات مثل “دويتشه تيليكوم” في استبدال المعدات المستخدمة. وتقترح الخطط الجديدة أن يتم تخصيص جزء من الإنفاق الدفاعي لحماية الشبكات بما في ذلك استبدال تلك المعدات.
على صعيد آخر، اتحاد الناتو يركز على رفع إنفاق الدول الأعضاء الدفاعي بنسبة 3.5% من الناتج المحلي، ويحث على ضرورة التوجه نحو تحقيق أهداف دفاعية حقيقية، مما يعني تخصيص جزء من الميزانية للحماية السيبرانية والاستجابة للتحديات المالية المستجدة في عالم الاتصالات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-090626-142

