يعرض متحف إيسكالا الإسباني منذ 6 يونيو عمل الفنان الكتالوني جينو روبرت بعنوان “مذبح بلا بطل”، الذي يضم تكويناً جماعياً من 181 شخصية من عالم الفن والثقافة: فنانين، ومالكي معارض، وجامعي تحف، وأمناء متاحف، ونقّاد وغيرهم، مصوّرة بسخرية وحيوية. أنجز روبرت اللوحة بين 2020 و2022 خلال سنوات الحجر الصحي وجائحة كورونا، في محاولة لالتقاط التوتر بين العزلة والحياة الاجتماعية، وبين الاحتفال والكآبة: “بينما كان العالم الخارجي مشلولاً… كان مرسمي يعجّ بالناس”.
وصفت إدارة المتحف العمل بأنه أصبح أكثر من مجرد مشهد فني محدد، إذ بات تأملاً في الغرور والرغبة في الانتماء وأشكال التعايش الثقافي المعاصر. وذهب النقّاد إلى مقارنته بلوحة بوسكو “حديقة المسرات” وبعض أعمال فرانشيسكو إيبانيز. عرضت النسخة الأولى مؤقتاً في المتحف الوطني للفنون في كندا (MNAC) ثم في معرض “سراب” بمركز تيكلا سالا، والآن أصبح العمل جزءاً من مجموعة متحف بيرالادا. كما أثارت النسخة الأولية ضجة خلال معرض “آركو” مدريد وحظيت بتغطية إعلامية واسعة باعتبارها من أبرز وأشد الأعمال جدلاً في المعرض.
يُعيد معرض إيسكالا إحياء هذا العمل الفني، مصحوباً بإصدار كتالوج خاص مقرر في نهاية أغسطس برعاية مجلس المدينة وبالتعاون مع متحف بيرالادا والمتحف الوطني للفنون في كندا، يضم نصوصاً نقدية وشهادات ومواد توثيقية ومجموعة آراء حول اللوحة الجدارية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-090626-811

