شركات وأعمال

مجالس الإدارة في الشرق الأوسط تتصدر عالمياً في حوكمة الذكاء الاصطناعي رغم استمرار فجوات المهارات والخبرات

5acc4ad6 5a31 4c09 8a75 878bb7270819 zawta.webp

مجالس الإدارة في الشرق الأوسط تتصدر عالمياً في حوكمة الذكاء الاصطناعي رغم استمرار فجوات المهارات والخبرات

• 42% من أعضاء مجالس الإدارة في الشرق الأوسط يعتبرون مجالسهم أداة أساسية لبناء القيمة، وهي النسبة الأعلى بين كافة المناطق المشمولة بالدراسة.
• 58% من مجالس الإدارة تعمل حالياً على مراجعة القرارات التي ينبغي أن يقودها العنصر البشري وتلك التي يمكن أن يقودها الذكاء الاصطناعي، فيما ناقشت النسبة المتبقية هذا الموضوع على مستوى المجلس، ما يجعل المنطقة الأكثر تقدماً عالمياً في هذا المجال.
• 86% يؤكدون أن مجالس إداراتهم تدعم الابتكار، وهي أعلى نسبة مسجلة عالمياً.
• المهارات والخبرات التخصصية أكبر تحدٍ يواجهه مجالس الإدارة في المنطقة، حيث ذكر 80% من أعضاء المجالس بأن هذا العامل أدى إلى اتخاذ قرار متأخر أو متسرع أو غير فعّال خلال الأشهر الستة الماضية.

أظهرت دراسة بحثية جديدة أن مجالس الإدارة في الشرق الأوسط تُعد اليوم من بين الأكثر استشرافاً للمستقبل وتركيزاً على التكنولوجيا على مستوى العالم. وأكدت نتائج دراسة شملت أكثر من 400 من أعضاء مجالس الإدارة غير التنفيذيين والرؤساء التنفيذيين والمديرين الماليين في مناطق متعددة، أن مجالس الإدارة في المنطقة هي الأكثر ثقة عالمياً في القيمة التي تحققها لمؤسساتها.

ووجدت الدراسة أن 42% من أعضاء مجالس الإدارة في الشرق الأوسط يرون أن مجالسهم تمثل أداة أساسية لبناء القيمة، وهي أعلى نسبة بين جميع المناطق المدروسة. كما أفاد 86% بأن مجالس إداراتهم تدعم الابتكار، في حين أكد 58% أنهم يعملون على مراجعة القرارات التي ينبغي أن تبقى بقيادة العنصر البشري وتلك التي يمكن أن يقودها الذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه النتائج الدور المتنامي الذي تؤديه مجالس الإدارة، في ظل سعي الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي للتنويع الاقتصادي والتحول الرقمي. يخصص ثلثا أعضاء المجالس (62%) جزءاً كبيراً من اجتماعاتهم لمناقشة القضايا المرتبطة بالمستقبل، مما يجعل المنطقة في المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من هذه النظرة الإيجابية، أظهرت الدراسة أن المهارات والخبرات التخصصية تُعتبر أكبر عائق أمام تحسين جودة القرارات داخل المجالس، حيث أشار 34% من المشاركين إلى ذلك. كما أفاد 80% بأن فجوات المهارات أدت إلى اتخاذ قرار غير فعّال خلال الأشهر الستة الماضية.

في هذا السياق، أكدت بيبا بيج، الرئيس التنفيذي لشركة “بورد إنتلجنس”، أن مجالس الإدارة تتعامل مع بيئة ديناميكية وتحققت من تأثير هذه التغيرات على القرارات المرتبطة بالتكنولوجيا. وأكدت أن هذه المجالس تقود العديد من النقاشات حول حوكمة الذكاء الاصطناعي وتجهيز المؤسسات للمستقبل.

أظهرت الدراسة أيضاً أن مجالس الإدارة في الشرق الأوسط تدرس التقنيات الناشئة كفرص استراتيجية. فقد أشار 30% إلى مناقشتهم للحوسبة الكمية كفرصة استراتيجية. ويدرك أعضاء المجالس أن القدرة التنافسية تتطلب تطوراً ليس فقط في التقنيات بل أيضاً في ممارسات الحوكمة نفسها.

علاوة على ذلك، وجدت الدراسة أن 22% فقط من أعضاء المجالس في المنطقة يشعرون أن مجالسهم تدعم الابتكار بقوة، مما يوضح وجود مجال لتعزيز دور هذه المجالس في تسريع التحويل والتطوير.

وفي الختام، تعد نتائج الدراسة دليلاً على أهمية دور مجالس الإدارة في بناء القيمة وتعزيز الابتكار، رغم التحديات المرتبطة بفجوات المهارات والخبرات التي تحتاج إلى معالجة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-110626-727

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 21 ثانية قراءة