“بيئة” تحتفي بإنجازٍ مهم في مشروع مدينة خالد بن سلطان مع بدء أعمال البناء
شركة المباني “بست” ستقوم بتجهيز الموقع وتنفيذ أعمال الحفر والردم وفقاً لحزمة أولية لإنجاز الأعمال خلال 150 يوماً.
إنجاز ما يقارب 90 ألف متر مكعّب من أعمال الحفر و111 ألف متر مكعّب من أعمال الردم لغاية اليوم ضمن مساحة تبلغ 80 ألف متر مربّع تقريباً.
الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، أعلنت مجموعة “بيئة” عن انطلاق الأعمال التمهيدية لتجهيز الموقع في مدينة خالد بن سلطان، مشروع “بيئة” الرائد في مجال التطوير العقاري، حيث تمّ تعيين شركة المباني “بست” ذ.م.م. لتنفيذ حزمة الأعمال التمهيدية الأولية. وتُعدّ هذه الخطوة إنجازاً بارزاً على صعيد انتقال هذا المشروع من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التطوير الفعلي، وذلك قبل الموعد النهائي المقرّر لإنجاز المرحلة الأولى في عام 2029.
وسوف تكون مدينة خالد بن سلطان، التي ابتكرت تصميمها المتميّز شركة زَها حديد للهندسة المعمارية، وجهةً عصريةً تجمع بامتياز بين الوحدات السكنية والمساحات التجارية ومرافق الحياة العصرية، ضمن بيئة حضرية ذكية تسهم في الحفاظ على المناخ. ويحتاج الموقع إلى تنفيذ أعمال الحفر والردم لتسويته وفقاً للتصاميم الهندسية المعتمدة.
وقد تمّ إنجاز ما يقارب من 90 ألف متر مكعّب من أعمال الحفر وإزالة التربة و111 ألف متر مكعّب من أعمال الردم ضمن مساحة تبلغ 80 ألف متر مربّع تقريباً، وهو ما يمثل نحو 19% من إجمالي المساحة المخصّصة للأعمال التمهيدية. ويغطّي العقد الموقّع مساحة إجمالية تبلغ 420,738.96 متراً مربّعاً تقريباً، بما يشمل عدداً من المساحات المخصّصة للتشييد ضمن خطة الإنشاء الرئيسية، تجهيزاً لأعمال البناء اللاحقة المقرّرة على مستوى البنية التحتية والوحدات.
وانسجاماً مع رؤية مدينة خالد بن سلطان المستقبلية القائمة على التطوير العقاري المستدام، بادرت “بيئة” إلى تعيين استشاري متخصّص في علم البيئة لإجراء تقييم بيئي شامل للموقع قبل البدء بأعمال التشييد. وبناءً على هذا التقييم، تمّ تحديد العديد من أنواع النباتات الخاضعة للحماية بموجب الأنظمة البيئية المحلية، حيث يجري تنفيذ إجراءات الحفاظ عليها ونقلها بالتنسيق مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، لضمان الامتثال الكامل للقوانين والأنظمة البيئية طوال مرحلة تنفيذ الأعمال التمهيدية.
وفي معرض تعليقها على هذا الإعلان، قالت المهندسة ندى تريم، الرئيس التنفيذي – العقارات في “بيئة”: “تجسّد مدينة خالد بن سلطان مساعي “بيئة” الطموحة لاستحداث نموذج رائد للحياة العصرية في المدن، يرتكز على الاستدامة والابتكار والتميّز في التصميم. ويعكس انطلاق الأعمال التمهيدية ما قبل الإنشاء التقدّم المحرز على صعيد تنفيذ مشروع مدينة خالد بن سلطان، والذي يُعدّ من مشاريع التطوير العقاري الواعدة في الشارقة. وبينما نقوم بتجهيز الموقع للمراحل اللاحقة من أعمال البنية التحتية والتشييد، نسهم في وضع حجر الأساس لوجهة من شأنها أن تدعم خطط التوسّع الحضري المستدام في الشارقة، في ظلّ تلبية الطلب على السكن والسياحة والنمو الاقتصادي في كافة أنحاء إمارة الشارقة ودولة الإمارات.”
وقد تمّ تصميم مدينة خالد بن سلطان لتكون مشروعاً عقارياً ذكياً يسهم في الحفاظ على البيئة ويتمحور حول الفرد واحتياجاته، حيث يجمع بين البنية التحتية الذكية والتنقّل المستدام والمساحات العامة الملائمة ضمن بيئة طبيعية مترابطة. وتهدف الخطة الرئيسية الشاملة إلى الارتقاء بصحة الأفراد النفسية والجسدية وتحسين جودة الحياة وتعزيز الترابط الاجتماعي، من خلال تصميم الأحياء السكنية التي تتيح التنقّل سيراً على الأقدام وتوفّر مرافق متكاملة تلبّي احتياجات نمط الحياة العصرية. ويأتي التقدّم المحرز على صعيد إنشاء مدينة خالد بن سلطان في ظلّ النمو المستمرّ الذي يشهده قطاع العقارات في الشارقة، والذي سجّل 132,659 معاملة بقيمة 65.6 مليار درهم إماراتي في عام 2025.
وانطلاقاً من سعي “بيئة” الطموح إلى توسيع نطاق أعمالها ليشمل قطاع العقارات، سوف تسهم مدينة خالد بن سلطان في بلوغ آفاقٍ جديدة على صعيد الحياة الحضرية المستدامة في المنطقة. ويأتي هذا المشروع في ظلّ النمو الاقتصادي القوي الذي تشهده الشارقة، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي للإمارة 160 مليار درهم إماراتي في عام 2024، مسجلةً 142 مشروعاً للاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2025 وأكثر من 84 ألف منشأة اقتصادية.
نبذة عن “بيئة”
تعمل “بيئة” على استدامة جودة حياة أفراد المجتمع والارتقاء بها عبر طرح حلول مستقبلية واعدة وتسخير التقنيات من أجل النهوض بمستوى الاستدامة والتحول الرقمي لآفاق واعدة. كما تسعى “بيئة” إلى تمكين الابتكار ليكون جزءاً أصيلاً ضمن عملياتها، وتوفير خدمات متكاملة لإدارة الموارد، ومواصلة التحول الرقمي إضافة إلى توظيف أحدث التقنيات بما يسمح لها بمواصلة جهودها الدؤوبة لمعالجة التحديات البيئية، ودعم الجهود الوطنية لوضع الخطط لمستقبل ذكي ومستدام. يُذكر أن “بيئة” تُعرف بحلولها البيئية المبتكرة والذكية، كما أنها تعمل بكل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية حيث تساهم في دعم الجهود الوطنية لأجل غدٍ أفضل للجميع.
نبذة عن مدينة خالد بن سلطان
مدينة خالد بن سلطان هي مشروع حضري يتميز برؤية مستقبلية من “بيئة”، حيث يرسي معياراً جديداً للحياة المستدامة في المنطقة. وقامت شركة زها حديد للهندسة المعمارية في وضع المخطط الرئيسي للمدينة، وهي تقوم على أربعة أركانٍ أساسية: الاستدامة، والتكنولوجيا، والثقافة والتصميم، والتواصل الإنساني.
كما يمثل المشروع مثالاً يحتذى به في تصميم المدن المستقبلية، حيث يتميز ببنية تحتية ذكية تراعي معايير الحياد الصفري، واعتماده على أنظمة الطاقة المتجددة، وحلول معالجة مياه الصرف الصحي، وتقنيات المدن الذكية القائمة على الذكاء الاصطناعي، ليجعل المدينة قائمة بالكامل على مبادئ الاقتصاد الدائري وقادرة على التكيف مع المناخ. ويشمل هذا المشروع متعدد الاستخدامات وحدات سكنية متنوعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-110626-827

