أثار إيلون ماسك، الذي أصبح مؤخرًا أغنى رجل في العالم، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل بعد قوله إن شركته نيورالينك قادرة على زرع شريحة في أدمغة البشر تمنحهم “قوة سيبرانية خارقة” — قد تمكّن من لم يستطيعوا التحدث من الكلام، وتعطي البصر لمن فقدوا أعينهم أو العصب البصري، وربما تجعل المشلول يمشي. ووصف ماسك هذه التقنية بأنها “تقترب من معجزات السيد المسيح”، قائلاً إن الوصول إلى مثل هذا المستوى من التكنولوجيا “أمر جيد”.
تفاوتت ردود الفعل بين الترحيب والتحفظ والسخرية. رأى بعض المستخدمين حديثه كأمل طبي وتذكير بأن الابتكارات الكبرى واجهت في بداياتها شكوكا وسخرية، بينما اعتبره آخرون بداية محتملة لعصر السيطرة على العقول. عبر عماد التركماني عن رؤية دينية تربط بين دور العلم والشفاء بقدر الله، فيما حذر عبدالعزيزي السويد من مخاطر التحكم بالبشر. وانتشرت تعليقات ساخرة ومنشورات ميمية، من ضمنها فيديو مفترض لامرأة مسنة تتسلق بوابة بسرعة مع التعليق بأنها “مزوّدة بشريحة ماسك”، ونكات عن “إعادة ضبط المصنع” لمن يخالفونه أو شريحة تمنح القدرة على الطيران.
نيورالينك، التي شارك ماسك في تأسيسها عام 2016 ويشغل منصبها التنفيذي، تعمل على وصل الجهاز العصبي بالآلات وتُجري تجارب سريرية لحالات إصابات الحبل الشوكي والتصلب الجانبي الضموري وغيرها. وأعلنت الشركة أنها تضم مشاركين في تجاربها، ما يضيف بُعدًا عمليًا للنقاش حول فوائد التقنية ومخاطرها الأخلاقية والاجتماعية. النقاش مستمر بين تفاؤل طبي وحذر بشأن العواقب المحتملة لخلق فئة “معزّزة” من البشر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-150626-465

