منوعات

دراسة: خسارة الكيلوغرامات لا تعني صحة أفضل دائماً!

B74c2458 f281 40ae 8b70 35ddea2986ee file.jpg

أشارت دراسة طبية حديثة إلى أن أدوية السمنة الحديثة قد تقود إلى تراجع ملحوظ في النشاط البدني لدى المرضى، ما يكسر الافتراض القائل إن فقدان الوزن يرفع مستوى الحركة تلقائياً. وعُرضت النتائج خلال الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء في شيكاغو، واستندت إلى تحليل سجلات 1950 بالغاً وبيانات الحركة المأخوذة من أجهزة قابلة للارتداء، مع اقتصار التحليل النهائي على 753 مشاركاً توافرت لديهم بيانات كاملة قبل وبعد بدء العلاج.

وقالت الدكتورة ساجانا مهارجان من مستشفى إتش إس إتش إس سانت جون في إلينوي إن الانخفاض في الوزن لا يعني بالضرورة زيادة النشاط، وأن المرضى بحاجة إلى توجيه صارم لممارسة التمارين ضمن برامج العلاج الدوائي. وحذّرت الدراسة من أن الفقدان السريع للوزن قد يقلل من الكتلة الخالية من الدهون (بما فيها العضلات)، ما يستدعي إدماج تمارين المقاومة والأنشطة الهوائية مثل المشي، إلى جانب رفع حصة البروتين بالتنسيق مع المتخصصين لحماية البنية العضلية وتحقيق نتائج صحية مستدامة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) Okaz Logo
معرف النشر: MISC-160626-80

تم نسخ الرابط!
47 ثانية قراءة