أنهت وكالة ناسا اختباراً ناجحاً لطائرة خارقة تفوق سرعتها سرعة الصوت وتعتبر الأسرع في تاريخها، مع مستوى ضجيج أقل نسبياً أثناء التحليق، ما يفتح الباب أمام استخدامها تجارياً لنقل الركاب ويعد بتحويل سوق الطيران العالمي.
تُقدّر تكلفة الطائرة بنحو 247 مليون دولار، وقد أُطلقت عليها تسمية “ابنة الكونكورد” في إشارة إلى طائرة الكونكورد التاريخية. يمكن لهذه الطائرة أن تقطع المسافة بين لندن ونيويورك في أقل من أربع ساعات مقارنة بما بين 7 و8 ساعات حاليا.
خلال رحلة تجريبية أجريت حديثاً، بلغت سرعة الطائرة 713 ميلاً في الساعة (ما يعادل حوالي 1.1 ماخ أو 1150 كم/ساعة). وسُجّلت هذه السرعة في رحلة استغرقت 81 دقيقة انطلقت من قاعدة إدواردز الجوية في كاليفورنيا، حيث ارتفعت الطائرة إلى ارتفاع 43,400 قدم (حوالي 13,200 متر). وتخطط ناسا لرفع سرعة الطائرة في تجارب لاحقة لتصل إلى 1.4 ماخ (حوالي 925 ميلاً في الساعة أو 1490 كم/ساعة).
تم تصميم الطائرة، المسماة X-59، لمعالجة مشكلة الضجيج الناتج عن “الطفرة الصوتية” التقليدية للطائرات الأسرع من الصوت، والتي تنتج موجات صادمة قوية يسمعها الناس على الأرض كـ”دوي” مزعج. تعمل ناسا على تقنية تُعرف باسم Quiet SuperSonic أو Quesst لتحويل هذه الطفرة إلى “ضربة” هادئة أو شبه صامتة، ما قد يسمح للطائرات الأسرع من الصوت بالتحليق فوق المناطق المأهولة دون إزعاج السكان.
تُعد X-59 ثمرة جهود تطويرية كبيرة، وطورتها وحدة “سكينك ووركس” التابعة لشركة لوكهيد مارتن بعد فوزها بعقد تصميم مع ناسا في 2016 قيمته نحو 247.5 مليون دولار. ومن المتوقع أن تمهّد اختبارات الطائرة الطريق لرحلات جوية أسرع من الصوت آمنة وهادئة بما يكفي للاستخدام التجاري.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : لندن – العربية Business ![]()
معرف النشر: MISC-160626-335

