ترحبت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، باتفاق الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق يمثل خطوة هامة نحو تفادي “السيناريو الأسوأ” للاقتصاد العالمي. جاء ذلك في تصريح لها يوم الاثنين، حيث أكدت أن الاقتصاد العالمي يتجاوز حتى الآن تداعيات الحرب، رغم ارتفاع أسعار السلع الأولية وزيادة التضخم، بالإضافة إلى الضغوطات على الأوضاع المالية.
وحذرت غورغييفا من أن تصاعد التوترات واضطرابات الإمدادات في المنطقة تشكل خطراً ملموساً على النمو العالمي. وأشارت إلى أن صندوق النقد الدولي سيصدر توقعات محدثة بشأن النمو الاقتصادي في الثامن من يوليو القادم. وفي أبريل الماضي، قدم الصندوق سيناريوهات لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، حيث توقع السيناريو “السلبي” تباطؤ النمو إلى 2.5% في عام 2026، مع ارتفاع معدل التضخم إلى 5.4%.
وكانت غورغييفا قد ذكرت في الشهر الماضي أن السيناريو السلبي كان قيد الدراسة، لكن التصريحات الأخيرة تشير إلى إمكانية العودة إلى السيناريو المرجعي، الذي يفترض أن النزاع لن يستمر طويلاً، مع توقعات بنمو بنسبة 3.1% في عام 2026.
الجدير بالذكر أن الاتفاق الإطاري يمثل انفراجة كبيرة نحو إنهاء النزاع الذي تفجر بعد الهجمات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير، مما أدى إلى صراع إقليمي أوسع أثر بشكل كبير على أسواق الطاقة وأثار مخاوف من ركود اقتصادي عالمي. أكدت غورغييفا أن الاقتصاد العالمي لا يزال صامداً رغم تأثر أسعار السلع الأولية والتضخم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-160626-265

