معرض الدفاع العالمي يواصل استقطاب الشركاء العالميين تمهيدًا لنسخة 2028
يواصل معرض الدفاع العالمي الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية تعزيز مكانته الدولية كمنصة رائدة للتكامل والشراكات في مجالات صناعة الدفاع والأمن. يتواجد المعرض ضمن الجناح السعودي المشارك في معرض يوروساوتري 2026م المقام في مدينة باريس، بقيادة الهيئة العامة للصناعات العسكرية.
تأتي المشاركة بهدف التواصل مع كبرى الشركات العالمية العاملة في قطاعي الدفاع والأمن، واستعراض مستجدات النسخة المقبلة التي تحظى باهتمام متزايد من الجهات الدولية، مع ارتفاع معدلات إعادة الحجز قبل أكثر من 19 شهرًا من موعد انطلاق المعرض.
شهدت مشاركة معرض الدفاع العالمي في «يوروساتوري 2026» الإعلان عن عدد من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، ومن أبرزها توقيع اتفاقية مع وزارة الشؤون العالمية الكندية لتأسيس أول جناح وطني كندي في تاريخ المعرض.
ستمثل هذه الخطوة منصة للشركات الكندية العاملة في قطاعي الدفاع والأمن للتواصل مع الجهات الحكومية وصناع القرار والشركات الدولية المشاركة في الحدث، مما يوسع نطاق التعاون بين الجانبين. كما وقع المعرض اتفاقية مع شركة الشرق المتطور للصناعات القابضة لتنضم بصفة شريك مميز للنسخة الرابعة، في إطار جهود استقطاب شركاء جدد من القطاع الدفاعي والصناعي العالمي.
وقال الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي إن المعرض صُمم ليكون منصة عالمية تجمع مختلف الأطراف المعنية بصناعة الدفاع والأمن، بما يشمل الحكومات والشركات والمستثمرين والمبتكرين، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات واستكشاف الفرص المشتركة. وأضاف أن إنشاء أول جناح كندي في النسخة المقبلة يعكس تنامي الثقة الدولية في المعرض وقدرته على توفير بيئة تجمع الجهات الفاعلة في القطاع الدفاعي من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي الاهتمام المتزايد بالنسخة الرابعة بعد النتائج التي حققتها النسخة الثالثة من المعرض في عام 2026، والتي سجلت مشاركة 1486 جهة عارضة من 89 دولة، إلى جانب 513 وفدًا رسميًا يمثلون 121 دولة. كما استقبل المعرض أكثر من 137 ألف زائر، وشهد مشاركة أكبر عشر شركات دفاعية في العالم، إضافة إلى أكثر من 60 شركة ضمن قائمة أكبر 100 شركة دفاعية عالميًا.
وشهدت النسخة الثالثة تنفيذ أكثر من 389 عرضًا حيًا للأنظمة والتقنيات العسكرية عبر المجالات الجوية والبرية والأنظمة غير المأهولة على مدار خمسة أيام، فيما أُعلن عن عقود ومشتريات دفاعية بقيمة بلغت 33 مليار ريال.
وتعكس هذه الأرقام تنامي الدور التجاري والصناعي للمعرض بوصفه منصة تجمع بين استعراض التقنيات الحديثة وعقد الشراكات والصفقات في قطاع الدفاع.
وتستمر التحضيرات للنسخة الرابعة من معرض الدفاع العالمي على مدار عامي 2026 و2027، مع توقعات بالإعلان عن مزيد من البرامج والفعاليات والشراكات الجديدة خلال الفترة المقبلة. تركز النسخة المرتقبة على تعزيز المشاركة الدولية واستقطاب المزيد من الشركات والوفود الرسمية، إلى جانب تسليط الضوء على الابتكار والتقنيات الناشئة ومسارات التعاون المستقبلية في قطاعي الدفاع والأمن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-160626-147

