سيطر الحزن على الوسط الفني المصري بعد إعلان وفاة الفنان محمد مرزبان صباح الأربعاء عن عمر يناهز 64 عاماً، إثر إصابات لحقت به في حادث سير أثناء قيادته دراجته النارية.
قدّم مرزبان قبل رحيله مسلسل “ورد على فل وياسمين” الذي عُرض على منصة عرض رقمية، وكانت الحلقة الأخيرة منه قد بُثّت في ذات يوم وفاته، ليودّع جمهوره من خلال عمله الأخير.
كان مرزبان مرتبطاً لسنوات طويلة بشغفه بالدراجات النارية، وظهر قبل عام في بودكاست بعنوان “ع البايك – حول العالم بالدراجة النارية” تحدّث فيه عن ذكرياته وعن سر حبه لهذه الهواية. وروى بدايةً أن عائلته رفضت الفكرة في البداية، مشيراً إلى أن رحلته مع الدراجات بدأت أوائل ثمانينيات القرن الماضي أثناء وجوده في إنجلترا.
عند عودته إلى مصر عاد إليه الحنين إلى ركوب الدراجة، وخاصة بسبب وجود مجموعات كانت تنظم رحلات على الطرق، كما اعتبرها وسيلة للهروب من زحام المرور. وأوضح مرزبان أن اعتراضات الأهل كانت نابعة من خوف حقيقي عليهم، لافتاً إلى أن بعض المقربين فقدوا قدرتهم على المشي نتيجة حوادث دراجات نارية وإهمال السلامة.
كانت كلمات والدته تعكس هذا الخوف، إذ كانت تحذّره وتكرر عبارات من قبيل “انت هتركب موتسيكل.. أنا مش مستغنية عنك يا ابني.. انت هتموت”. وللأسف تبددت هذه المخاوف بعد أن تعرّض مرزبان لحادث أليم أدّى إلى نزيف في المخ وإصابات خطيرة لم يتمكن من التعافي منها، فودّع الحياة في نهاية المطاف.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : القاهرة: أحمد الريدي ![]()
معرف النشر: MISC-180626-708

