أسلوب حياة

اضطرابات الأكل معركة خفية تخوضها المرأة أثناء الحمل، فما القصة؟

Acae38e0 37b7 4a26 9af2 300052212833 file.jpg

تعدّ فترة الحمل “عاصفة مثالية” قد تثير اضطرابات الأكل أو تُعيدها لدى نساء سبق أن عانينها. تعاني نحو امرأة من كل عشرين (حوالي 5%) اضطراب أكل أثناء الحمل، بينما يبلغ انتشار الاضطرابات على مدى الحياة حوالي 9%، وتقدَّر نسبة المصابات بأعراض سريرية بعد الولادة بنحو 13%. كما ارتفعت معدلات اضطرابات الأكل عالمياً من 3.4% إلى 7.8% بين 2000 و2018، مع تفاقم أثر وسائل التواصل وجائحة كورونا.

قصص نساء مثل إليزابيث وكورتني وإيميلي توضح كيف يمكن للتغيرات الهرمونية، وزيادة الوزن، والغثيان، وقلة النوم أن تثير أفكار التحكم بالشكل والطعام، وفي بعض الأحيان تعيق الإفصاح عن المعاناة بسبب الوصمة والضغط الاجتماعي وصورة “الأم المثالية”. كثير من الحالات تمرّ دون تشخيص أو دون إحالة للعلاج؛ فالأعراض تتداخل مع أعراض الحمل (مثل القيء) ويُكشف عن 10% فقط من حالات الشره المرضي العصبي.

للأم والجنين مخاطر صحية مرتبطة باضطرابات الأكل: نقص التغذية، هشاشة العظام، فقر الدم، الإجهاض، الولادة المبكرة، وانخفاض وزن المولود، وتأثيرات طويلة الأمد على صحة الطفل خلال أول 1000 يوم. الأدلة البحثية لا تزال محدودة، لكن الأطباء يستخدمون علاجات عامة (العلاج النفسي، دعم العائلة، مضادات الاكتئاب أحياناً).

توصيات الخبراء تدعو إلى رعاية تعاونية وغير منحازة بين أطباء التوليد، خبراء تغذية، وأخصائيي صحة نفسية، وتعديلات بسيطة في الممارسة مثل تجنّب إعلان أرقام الوزن والمراجعة المتأنية لتاريخ الاضطراب. مبادرات وأدلة جديدة (مثل إرشادات 2022 وبرامج الدعم) تهدف لردم الفجوة، لأن الدعم المناسب يمكن أن يجعل الحمل نقطة تحول إيجابية في طريق التعافي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-180626-476

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 11 ثانية قراءة