أثار انتشار إجراءات التجميل والمكياج الحديث جدلاً حول تأثيرها في توحيد الملامح لدى كثير من النساء، وسط تساؤلات إن كانت الصيحات تؤدي إلى «نسخ متكررة» أم تساعد على إبراز الجمال الفردي. في استطلاع لـ«عكاظ»، اعتبرت داليا سحرتي أن تشابه الملامح بات واضحاً نتيجة تكرار الإجراءات واعتماد أنماط مكياج متشابهة، داعية إلى التركيز على إبراز الهوية الشخصية بدلاً من التقليد. ووصفت نجلاء قشعر الواقع بأنه أقرب إلى «الاستنساخ»، معتبرة أن السعي للجمال أصبح لدى بعضهن بحثاً عن قالب واحد.
اتفق مختصون على أن مهارة واحترافية الطبيب مفتاح للحفاظ على ملامح كل وجه؛ فالمعالجة الصحيحة بالفيلر والبوتوكس قد تمنح مظهراً طبيعياً، بينما يؤدي الإفراط أو التطبيق غير المهني إلى تشابه ملحوظ. وشددت الدكتورة شيرين فتحي على أن هدف التجميل تحسين أفضل نسخة من الذات لا تقليد الآخرين. ورأت بعض المشاركات أن التجميل المعتدل أو المكياج المرن يتيح الحفاظ على التميز، مع تحذير آلاء يحيى من الإفراط في الحقن وآثاره المحتملة على المدى البعيد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : فهد بن عفي (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-180626-748

