منوعات

«عكاظ» داخل مصانع الحرير.. حرفة قديمة بعين اقتصادية جديدة

A458e6d1 65fd 4cef a8c1 f49c7dc1f06c file.jpg

تستعيد أوزبكستان حضورها التاريخي عبر طريق الحرير، حيث تتداخل مدن سمرقند وبخارى وطشقند بين الإرث الحضاري والنهج الحديث لتحويل التراث إلى قوة سياحية واقتصادية. تعتبر صناعة الحرير إحدى أبرز دلائل هذا الإرث: تبدأ الرحلة من أوراق التوت لتتغذى عليها دودة القز، مروراً بجمع الشرانق واستخراج خيوط تصل أحياناً إلى كيلومترات ثم غسلها وتلوينها بمواد طبيعية كقشور البصل والرمان والجوز، وأخيراً نسجها إلى أقمشة وسجاد ومنتجات فاخرة يحمل كل منها بصمة المكان. أوزبكستان منتج رئيسي للحرير بإنتاج حوالى ٢٦ ألف طن في ٢٠٢٤، وتعمل على تطوير سلاسل الإنتاج من المزارع إلى التصنيع والتصدير. للزائر السعودي، توفر البلاد تجربة قريبة ثقافياً تجمع بين التاريخ الإسلامي والأسواق والحرف المحلية وتكلفة سفر مناسبة. كما تبرز فرص استثمارية للمستثمرين السعوديين في الإنتاج والتصميم والتغليف والتصدير والسياحة الثقافية، مما يجعل الحرير الأوزبكي جسراً بين الماضي والطموح الاقتصادي نحو المستقبل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز الشهري (سمرقند) abdalaziz_12345@ Okaz Logo
معرف النشر: MISC-180626-858

تم نسخ الرابط!
44 ثانية قراءة