السعودية

في اليوم العالمي للأب.. تضحيات الآباء لا تُقدر والبر والدعاء أعظم هدية

5dceb6e2 4089 4ba9 82f4 bc05f047478f file.jpg

يحتفي العالم في 19 يونيو باليوم العالمي للأب، تقديراً لتضحياته المستمرة في استقرار الأسرة. وأظهر استطلاع ميداني اجماعاً على محورية دور الآباء، وسط تعبيرات امتنان تنوعت بين الدعوات الصادقة، والهدايا الرمزية، والتفوق الدراسي.

ويُعد الأب الركيزة الأساسية في تنشئة الأبناء، ومصدراً لإلهام الأسرة عبر غرس القيم والمبادئ النبيلة. وتبرز هذه المناسبة السنوية حجم الجهود التي يبذلها الآباء لتوفير بيئة آمنة وحياة كريمة ومستقرة لذويهم.

وأكد جاسم الناصر أن استحقاق الأب للتقدير يمتد طوال العام، داعياً بالرحمة للمتوفين وبالحفظ للأحياء. وبيّن الناصر أن إدراكه لحجم المسؤولية تضاعف بعدما أصبح حديث عهد بالأبوة وبدأ يراقب مراحل نمو أبنائه، موضحاً أن أقل ما يُقدم للآباء هو البر ورسم الابتسامة على وجوههم.

ومن منظور طفولي عفوي، عبّر الطفل عبدالله محمد نور عن محبته لوالده واصفاً إياه بالأفضل في العالم. مجيباً بابتسامة عن نيته شراء هدية لوالده فور توفر المال لديه.

من جهته، وصف فضل رمزي الأب بالمعلم والموجه والسند الحقيقي، مشيراً إلى أنه أساس البيت وركيزته الأولى. وشدد رمزي على استعداده التام لتلبية أي طلب لوالده دون تردد، داعياً بالصحة والعافية لجميع الآباء.

واتفق معه منير علي، الذي اعتبر الأب أساس الحياة ولولاه لما استقامت الكثير من أمور الأسرة. وأكد علي أن الكلمات تعجز عن وصف حجم محبته وتقديره الحقيقي لدور والده في توفير الأمان والرعاية.

وفي تعبير يعكس الارتباط العاطفي العميق، عدّ مهند فيصل والديه أغلى ما يملك في الحياة، واصفاً والده بروحه ونور عينه. وأشار فيصل إلى أن أثمن هدية يمكن أن يقدمها في هذا اليوم هي روحه وقلبه، دلالة على المكانة الكبيرة التي يحتلها والده.

بدورها، وجهت نور مختار رسالة شكر لوالدها على حسن التربية ومساعيه الدائمة لتحقيق أمنياتها، وأفصحت عن رغبتها في إهداء والدها حذاءً من إحدى العلامات التجارية المميزة تعبيراً عن محبتها وامتنانها.

ولفت وهيب العوضي إلى أن الأب هو المعلم الأول الذي يغرس المبادئ منذ الصغر، متضرعاً بالدعاء لوالده لتجاوز وعكة صحية ألمّت به هذه الأيام. وأكد العوضي أن قيمة الأب تتجاوز الهدايا المادية، مشيراً إلى أن الدعاء الصادق بطول العمر والصحة هو أعظم ما يمكن تقديمه.

وفي سياق متصل، أوضح فارس الحوارثة أن استيعاب حجم تضحيات الآباء يتضح جلياً عندما يتقدم الأبناء في العمر ويتحملون مسؤولياتهم الخاصة. واستذكر الحوارثة كيف كانت بعض التوجيهات الأبوية تبدو ثقيلة في الصغر، قبل أن تتجلى حكمتها وحجم الجهد المبذول فيها لاحقاً، كاشفاً عن تجهيزه هدايا عينية تشمل ثوباً وبعض المستلزمات لتقديمها لوالده خلال إجازة عائلية وشيكة.

وكشفت جنى محمد عن مفاجأتها لوالدها، والمتمثلة في نتائجها الدراسية التي تصدر الليلة.وأكدت أن فرحة الأب بتفوق أبنائه، تتويجاً لاجتهاد عام كامل، تمثل أعظم هدية تُقدم له نظير دعمه ومساندته المستمرة طوال مسيرتها الدراسية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : رائد السويلم – الدمام
تصوير – طارق الشمر
معرف النشر: SA-190626-510

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 9 ثانية قراءة