حقق عمدة مانشستر الكبرى أندي بورنهام فوزاً كبيراً في الانتخابات التكميلية لمقعد ماكرفيلد شمال غربي إنجلترا، بحصوله على 54.8% من الأصوات مقابل 34.5% لمرشح حزب «الإصلاح البريطاني» بزعامة ناچل فاراج. اعتبر الفوز نقطة تحول داخل حزب العمال وعزز مكانة بورنهام، المعروف بلقب «ملك الشمال»، كأبرز منافس محتمل لرئاسة الحزب في ظل تراجع شعبية رئيس الوزراء كير ستارمر.
خلال خطاب النصر دعا بورنهام إلى الابتعاد عن «السياسة المنقسمة والمظلمة» ووصف النتيجة بأنها «فرصة» وجزء قد يكون تحولاً سياسياً، محذراً من عدم تكرار الفرصة. بورنهام (56 عاماً) معروف بدعمه إعادة تأميم بعض الخدمات وانتقاد النيوليبرالية، وأعلن استعداده لخوض سباق القيادة إذا توفرت الظروف.
يواجه ستارمر (63 عاماً) ضغوطاً عقب فضائح واستقالات داخل الحكومة وخسائر محلية دفعت ربع نواب الحزب للمطالبة بتنحيه. لوائح الحزب تتطلب دعم 20% من الكتلة البرلمانية (81 نائباً) لبدء تحدٍّ رسمي للقيادة. وزيرتا دفاع وصحة استقالتا، بينما ليزا ناندي تتوقع تواصلاً قريباً بين بورنهام وستارمر دون استقالة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-190626-780

